القائمة الرئيسية

الصفحات


تغذية الحامل

إنّ غذاء الحامل، مهم لنمو الجنين خلال فترة الحمل، فعليها زيادة السعرات الحرارية التي تستهلكها بمقدار أكثر من 300 سعر حراري؛ إذ إنّ بداية الحمل وخاصة الثلاثة أشهر الأولى، صعبة قليلًا بسبب ما تعانيه الحامل من أعراض مثل؛ التقيؤ والغثيان، لكن يجب على الأم اتباع نظام غذائي صحي، للمحافظة على صحتها وصحة الجنين، بتناول طعام صحي متوازن، والإلتزام بالفيتامينات،

حقائق حول تغذية الحامل

توجد بعض الحقائق حول أكل الأم خلال فترة الحمل، ومن هذه الحقائق ما يأتي:
  • يجب على الأم الحامل أن تزيد عدد السعرات الحرارية بمقدار300 سعر حراري يوميًّا، وليس الأكل عن شخصين كما يدعي كثير من الناس، لذا يجب أن تلتزم بالأكل والشرب الصحي، وبمقادير مناسبة.
  • تتحكم عدة عوامل في زيادة وزن الحامل منها؛ عدد الأجنة داخل الرحم، طبيعة جسم السيدة قبل الحمل، فإذا كانت نحيفة، فيوصى بزيادة وزن أكثر خلال الحمل، لضمان النمو السليم للجنين، أمّا إذا كانت تعاني من السمنة، فيوصى بزيادة وزن أقلّ خلال الحمل.
  • إنّ نقصان مخزون الحديد عند الأم متوقع خلال الحمل؛ إذ يزداد حجم الدم، وكفاءة امتصاص الحديد لتوفير كمية الأكسجين اللازمة للأم والجنين، لهذا تُنصح الحامل بالتركيز على الأغذية الغنية بالحديد أو مكملات الحديد.

أكلات تزيد حجم الجنين

تشتكي بعض السيدات الحوامل من نقصان وزن الجنين، وسنتناول فيما يأتي بعض الأكلات التي تزيد من وزن الجنين:
  • الحليب و الألبان : تعدّ من مصادر الكالسيوم والبروتين الأساسية، وتزود الجسم أيضًا بالفسفور، والزنك، والمغنيسيوم؛ إذ إنّها تدعم نمو الطفل وتطوره، ويمتاز لبن الزبادي باحتوائه على كمية أكبر من الكالسيوم مقارنة بالحليب، ويحتوي أيضًا على بكتيريا بروبيوتيك، التي تعد مفيدة لصحة الجهاز الهضمي، كما أنّ تناول مكملات بروبيوتيك أثناء الحمل، يُقلل من حدوث مضاعفات الحمل مثل؛ الالتهابات المهبلية، والحساسية، وتسمم الحمل، وسكري الحمل.
  • البقوليات: وتتضمن الفول السوداني، والحمص، والفاصولياء، والعدس، والبازلاء؛ إذ إنّها غنية بالحديد، والبروتينات، والكالسيوم، والألياف، وحمض الفوليك الذي رُبط نقصه بزيادة خطر عيوب الأنبوب العصبي مثل؛ السنسنة المشقوقة، وانخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • البطاطا الحلوة: تُعدّ البطاطا الحلوة غنية بمادة البيتا كاروتين التي يحولها الجسم إلى فيتامين A، ويعد فيتامين (أ) مهمًا لنمو وتمايز الخلايا في الجنين، لكن يجب تناوله من مصادر طبيعية بكميات محددة، لأنّ تناوله بكميات عالية يسبب تسممًا، وتحتوي البطاطا الحلوة على الألياف المغذية، التي تشعر الحامل بالشبع، وتزيد من حركة الأمعاء وتمنع الإمساك.
  • سمك السلمون: يعد سمك السلمون من المصادر الطبيعية لفيتامين (د)، والذي يحتاجه الجسم لبناء العظام وتقوية المناعة، ويحتوي السلمون على نسبةٍ كبيرة من أحماض الأوميغا 3 الدهنية؛ إذ إنّها مهمة لنمو العيون، وتطور الجهاز العصبي للجنين، كما يُوصى فقط بتناول وجبتين من الأطعمة البحرية خلال الأسبوع.
  • البيض: يعد البيض مصدرًا مهمًا للبروتين، والدهون، والكولين، وتحتوي البيضة الكبيرة على 77 سعرة حراري، كما يعد الكولين مهمًا لصحة وتطور دماغ الطفل والتقليل من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي، لذلك يعد البيض من الأغذية المهمة، لتطور الطفل وزيادة وزنه.
  • البروكلي والخضراوات الورقية: تعد الخضراوات الورقية مثل؛ السبانخ، والكرنب، وهذه الأطعمة غنية بفيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ك، والألياف، والكالسيوم، والحديد، كما أنّ البروكلي والخضار الورقية غنية بمضادات الأكسدة، واحتوائها على الألياف، يُساعد في علاج الإمساك، والالتزام بأكل الخضراوات الورقية، يُقلل من خطر انخفاض الوزن عند الولادة.
  • اللحم : تعد اللحوم البيضاء والحمراء مصدر رئيسي للبروتينات؛ إذ إنّها مهمة لبناء جسم الطفل، وعامل مهم في زيادة وزنه، واللحم البقري يحتوي على الحديد، وفيتامين ب، والكولين، كما أن نقص الحديد في الثلث الأول والثاني من الحمل، يسبب فقر الدم، ويزيد من خطر الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الطفل.
  • السمك: تعد الأسماك أحد أهم المصادر لأحماض الأوميجا 3 الدهنية، إضافة إلى احتوائها على البروتين الذي يساعد في بناء جسم الجنين وتطوره.
  • التوت: يحتوي التوت على كميات كبيرة من الماء وفيتامين ج، والألياف، والكربوهيدرات الصحية، ومضادات الأكسدة، ويساعد محتوى التوت العالي من فيتامين ج على امتصاص الحديد بكفاءة عالية، ويرفع المناعة ويحافظ على سلامة الجلد.
  • الحبوب الكاملة : مثل؛ الشوفان والكينوا، فهما يحتويان على كمية لا بأس بها من البروتين الضروري أثناء الحمل، وتحتوي الحبوب الكاملة على المركبات النباتية، والمغنيسيوم، والألياف، وفيتامينات ب، وتكمن أهمية تناول الحبوب الكاملة في إمداد المرأة الحامل في للسعرات الحرارية المطلوبة والمتزايدة، خصوصًا في الثلث الثاني والثالث من الحمل.
  • الأفوكادو: تعد من الفواكه التي يعود تناولها بالنفع على كل من الأم وجنينها مثل؛ تطور الدماغ، ومنع عيوب الأنبوب العصبي، وبناء الأنسجة والجلد، ويحتوي الأفوكادو على الكثير من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، والألياف، والفولات، وفيتامين ك، والبوتاسيوم، والنحاس، وفيتامين هـ، وفيتامين ج.
  • تناول الفواكه المجففة: تحتوي الفواكه المجففة مثل؛ الخوخ المجفف، والتمر على الفيتامينات والمعادن، مثل؛ الحديد، والفولات، والبوتاسيوم، بالإضافة لاحتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية التي تزيد من وزن الجنين، وتساعد في التقليل من الإمساك لاحتوائها على الألياف المفيدة، كما أنّ استهلاك التمر في الشهر التاسع، يُقلل الحاجة لتحفيز المخاض، ويساعد في تمدد عنق الرحم.
  • الماء: إذ تحتاج الحامل الى شرب 1 إلى 2 لتر من الماء يوميًا؛ لأنّ حجم الدم خلال الحمل، يزيد بمقدار 1.5 لتر، فشرب كميات كافية من الماء، يُحافظ على صحة الجنين، ويحمي أيضًا من الجفاف والإمساك، والتهاب المسالك البولية، فالجفاف قد يُسبب القلق والإرهاق، والصداع، والمزاج المضطرب، والنسيان.

طرق زيادة حجم الجنين

يُمكن زيادة حجم الجنين باتباع الطّرق التالية:
  • الالتزام بتناول غذاء صحّي ومتوازن، من3-4 وجبات يوميًا، ويجب الحرص على تنوع هذه الوجبات واحتوائها على الحبوب الكاملة، والفواكه الطازجة، والخضراوات، والبروتينات، والكربوهيدرات، ويجب تجنب تناول المواد الحافظة، والأطعمة الغنيّة بالكوليسترول، والأطعمة الدّهنية، والمقلية.
  • الحصول على قسطٍ من الرّاحة ليلًا، أو أخذ قيلولة في النهار كلما أمكن، عند الشّعور بالتّعب والإرهاق.
  • تناول الأم المُكمّلات الغذائيّة والفيتامينات، حتى تقوي الحامل جسدها، وتعويض النقص الحاصل من المعادن والفيتامينات التي يسحبها الطفل من جسمها، ويمكن تناول المكملات الغذائية قبل الحمل، لتوفير الدعم وتقوية الجسم قبل الحمل.
  • تقليل الإجهاد، والابتعاد عن مسببات القلق والتوتر، للمحافظة على صحة الحامل والجنين.
  • الابتعاد عن المنبهات، مثل؛ شرب الكافيين، والابتعاد عن تناول الكحول، والمخدرات، والتدخين؛ إذ تُؤثر هذه المواد سلبيًا على صحة الحامل وجنينها.
  • الالتزام بجدول دوري لمراجعات الطبيب، لعمل فحوصات دورية، ومتابعة نمو الطفل، ووزنه خلال أشهر الحمل.

المراجع

  1.  Traci C. Johnson (2-6-2018), "Eating Right When Pregnant"، webmd, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  2.  Tim Newman (24-5-2017), "Which foods to eat and avoid during pregnancy"، medicalnewstoday, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  3.  Adda Bjarnadottir (17-7-2018), "13Foods to Eat When You’re Pregnant"، healthline, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  4.  "Probiotics and pregnancy."ncbi, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  5.  "Effects of folate and vitamin B12 deficiencies during pregnancy on fetal, infant, and child development."ncbi, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  6.  "The Role of Vitamin D in Human Health: A Paradigm Shift"sagepub, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  7.  "Higher intake of fruits and vegetables in pregnancy is associated with birth size."ncbi, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  8.  Shemiah Williams"How to Increase Fetal Weight"، livestrong, Retrieved 23-12-2019. Edited.


هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️