القائمة الرئيسية

الصفحات


نزول المشيمة

تعدّ المشيمة من الأشياء التي تتكوّن داخل الرّحم في فترة الحمل، إذ إنها توفّر المواد الغذائية والأكسجين للطفل بالإضافة إلى إمكانيتها في إزالة الفضلات، ويتّصل الطفل بمشيمة الأم من خلال الحبل السرّي، لكن في بعض الأحيان تعاني النساء الحوامل من وجود المشيمة أعلى الرحم أو في جانبه، إذ إن المشيمة الهابطة أو المُزاحة بإمكانها تغطية الطفل كليًا أو جزئيًا في مخرج الرحم أو ما يُعرف بعنق الرّحم، وتؤدي المشيمة الهابطة إلى حدوث نزيف شديد في فترة الحمل أو أثناء الولادة، كما أنه من المهم تجنّب بعض الممارسات المؤدية لحدوث انقباضات مثل العلاقات الجنسية، الغسولات المهبلية، واستخدام السدّادات القطنية، أو الممارسات التي تساهم في حدوث النزيف مثل: القفز، والجري، وجلوس القرفصاء، وفي هذا المقال سنذكر أعراض نزول المشيمة.

أعراض نزول المشيمة

من الأعراض الرئيسية عند نزول المشيمة هو النزيف الشديد من المهبل بالإضافة إلى تواجد الأعراض التالية:
  • ملاحظة نزيف بعد الجماع.
  • نزيف خلال النصف الثاني من الحمل.
  • الشعور بآلام وتشنّجات شديدة.
  • يبدأ النزيف ومن ثمّ ينقطع ويعود مرة أخرى في أيام أو أسابيع.

أسباب نزول المشيمة

كما ذكرنا بأن المشيمة توجد في الجزء السّفلي من الرّحم وتكون مغطّاةً أو مجاورةً لعنق الرحم، وفي أغلب الأحيان مع تقدّم الحمل تنزاح المشيمة بعيدًا عن عنق الرّحم، وتتعرّض النساء الحوامل لهذه الحوادث في المراحل المبكّرة من الحمل عادةً، كما يمكن لتشوّه الرحم أن يجعل المشيمة المزاحة تستمرّ للأسبوع العشرين من الحمل ممّا يؤدي لتعزيز ارتباط المشيمة بالرحم، ومن العوامل المحتملة لنزول المشيمة:
  • عوامل وأسباب تتعلّق بالرّحم، فيمكن لبعض الأسباب مثل الولادات القيصرية، وإجراءات الإجهاض من التجويف الرّحمي، أو الجراحات في الرحم أن تساعد في تهيئة المشيمة للهبوط والانزياح.
  • عوامل وأسباب تتعلّق بالمشيمة، يكون هبوط المشيمة بسبب بعض الحالات التي تتطلّب نمو المشيمة أكثر للتعويض عن انخفاض قدرتها في توصيل الأكسجين والمواد الغذائية، ومن أهم الأسباب المحتملة لنزول المشيمة: الحمل المتعدّد، والسكن في المناطق والمرتفعات العالية، وتدخين الأم.

تشخيص نزول المشيمة

يكون التشخيص لنزول المشيمة من خلال الموجات فوق الصوتية على الغالب في الثلث الثاني من الحمل أو في الأسبوع العشرين، كما أنها من الممكن أن تُعالج هذه الحالة من تلقاء نفسها، وليس من الضروري أن تكون كل النساء اللاّتي يعانين من النزيف المهبلي مصابات بنزول المشيمة، ويمكن إضافة عرَض تقلّصات الرحم المبكّرة إلى جانب النزيف المهبلي كعلامة من علامات نزول المشيمة.

علاج نزول المشيمة

تستند استراتيجيّات العلاج بالنسبة لنزول المشيمة إلى بعض العوامل مثل:
  • مقدار النزيف.
  • شهر الحمل.
  • صحة الطفل.
  • موضع المشيمة والطفل.
ويعدّ مقدار أو كمية النزيف من أهم الأساسيات لاستراتيجيات العلاج، وفي ما يأتي شرحها:
  • عدم وجود نزيف أو قلة كمية النزيف، عندما تعاني الحامل من هبوط المشيمة مع قلة كمية النزيف يجب عليها الراحة في السرير وتجنّب عمل أي مجهود بدني، إذ يكون الوقوف أو الجلوس عند الضرورة فقط، بالإضافة إلى الابتعاد عن العلاقة الجنسية وعدم أداء الأنشطة البدنية أو التمارين الرياضية، ومن المهم أيضًا استشارة الطبيب في حال حدوث نزيف بالرغم من قيام المرأة بالتعليمات المذكورة.
  • التعرض للنزيف الشديد، وفي هذه الحالات يطلّب على المرأة الحامل النوم في المستشفى، كما أنه من الممكن تعويض الدم المفقود عن طريق نقل الدّم، بالإضافة إلى إعطائها بعض الإبر لمنع حدوث ولادة مبكّرة قبل الوقت المتوقّع، أمّا عندما يكون النزيف حادًّا يجب على الطبيب الاستعداد للولادة ومن المفضّل أن تكون المرأة في الأسبوع السادس والثلاثين مع ضرورة إعطاء الطفل حقن كورتيكوستيرويدية لتسريع نمو الرئة.
  • النزيف غير المسيطر عليه، عندما يكون النزيف غير متحكّم به يجب إجراء عملية قيصرية على الفور.
وغالبًا لا يمكن الوقاية من نزول المشيمة لكن يمكن التقليل من عوامل الخطر التي تزيد فرص خطر الاصابة بها كالإقلاع عن التدخين أو عدم استهلاك النساء للكوكايين.

مضاعفات نزول المشيمة

توجد العديد من المضاعفات التي تحدث للأم والطفل، فهي تعدّ من المشاكل الصحية الخطيرة لكلاهما:
  • مضاعفات الطفل، من أهم المضاعفات المحتملة للطفل:
    • ولادة مبكّرة قبل الوقت المتوقّع.
    • إصابة الطفل ببعض المشاكل الصحية التي تتطلّب دخوله لوحدة العناية المركّزة لحديثي الولادة.
    • انخفاض نموّ الطفل داخل الرّحم.
    • زيادة خطر الوفاة للأطفال حديثي الولادة وقد يكون السّبب هو الولادة المبكّرة.
  • مضاعفات الأم، بالنسبة للأمهات في الولايات المتحدة اللّاتي يعانين من نزول المشيمة فمن النّادر أن تكون هذه المشكلة مميتة لهنّ، فكما ذكرنا سابقًا بأنه عند تعرّض المرأة للنزيف الشديد والحاد يجب نقل الدّم، ومن أكثر المخاطر المحتمل إصابة الأم بها إثر نزول المشيمة:
    • تمزّق الأغشية قبل الأوان والولادة في وقت سابق لموعد الولادة الحقيقي.
    • الحاجة للقيام بالولادة القيصرية.
    • زيادة فرص الاصابة بخطر المشيمة الملتصقة والمعنيّة بارتباط المشيمة مباشرةً بالرحم.

عوامل الخطر التي تزيد من فرص نزول المشيمة

تزداد فرص الاصابة بنزول المشيمة وخاصةً بين:
  • النساء اللواتي لديهن طفل.
  • النساء اللّاتي تبلغ عمر 35 عامًا أو أكثر.
  • النساء من غير العِرق الأبيض.
  • النساء المدخّنات.
  • النساء اللاتي يستخدمن الكوكايين.
  • النساء الحوامل بأكثر من جنين في الحمل الواحد كالتوائم.
  • النساء اللاتي لديهنّ ندب في الرّحم نتيجة لجراحة سابقة من بينها: الولادات القيصرية أو الإجهاض بطرق التوسيع والكشط.
  • إذا كانت المرأة مصابة بنزول المشيمة في حمل سابق.

أنواع نزول المشيمة

تتضمن المشيمة المنزاحة أو نزول المشيمة العديد من الأنواع مثل:
  • المشيمة الكاملة، ويحدث هذا النوع من المشيمة المنزاحة عندما تغطّي المشيمة عنق الرّحم بالكامل أي من الرحم إلى فتحة عنق الرحم.
  • المشيمة الجزئية، وتكون عندما تبدأ المشيمة بتغطية جزء من فتحة عنق الرحم.
  • المشيمة البادية، وهي من أنواع المشيمة المنفصلة التي لا تغطي عنق الرحم، ولكنها تقع بجوار فتحة عنق الرحم.
كل هذه الأنواع يمكن للأشخاص اختصارها بهبوط أو نزول المشيمة، لكن حسب ما تُظهره الموجات فوق الصوتية يمكن استخدام بعض المصطلحات فمثلًا يستخدم الأطباء مصطلح المشيمة المنزاحة للأمام والمشيمة المنزاحة إلى الخلف حتّى يتحدّد مكان المشيمة بدقّة أكثر داخل الرّحم.

المراجع

  1. "Placenta previa"mayoclinic, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. "Low-Lying Placenta (Placenta Previa)"healthline, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. "Placenta Previa"medicinenet, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. "Placenta Previa Diagnosis and Treatment"verywellfamily, Retrieved 27-11-2019. Edited.


هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️