القائمة الرئيسية

الصفحات

أسباب زيادة الإفرازات المهبلية


الإفرازات المهبليّة

تُعدّ معظم الإفرازات المهبليّة طبيعيّةً للغاية وصحيّةً، وعادةً فهي تُفرز من غدد مُتخصّصة بالمهبل وعنق الرحم، وخلال خروجها تكون حاملةً معها الخلايا القديمة والميتة التي كانت في الأصل خلايا مبطنةً للمهبل، تكون الإفرازات المهبليّة عامّةً صافيةً إلى حليبيّة اللون، لكنّها تكون دون أيّ رائحة قوية، كما تجدُر الإشارة إلى أن الإفرازات المهبليّة تختلف باختلاف مراحل الدورة الشهرية، فتزداد كثافةً أثناء فترة التبويض، والحمل، وعند الإرضاع، والإثارة الجنسية، وينبغي استقصاء الأسباب عند وجود تغير في كثافة هذه الإفرازات ولونها بالإضافة لوجود رائحة قوية، أو أعراض أخرى للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية.

أسباب زيادة الإفرازات المهبلية

تزداد نسبة الإفرازات المهبلية ضمن الظروف الطبيعية بسبب الإثارة الجنسية، وخلال فترة التبويض، وأيضًا عند أداء التمارين الرياضية واستخدام حبوب منع الحمل، وعند التعرض للضغط العاطفي، وهذه الحالات كلّها طبيعيّة، ولا تستدعي القلق، لكن توجد أسباب أخرى طبيّة للإفرازات المهبلية التي تستدعي القلق واستشارة الطبيب، وهي كما يأتي:
  • إلتهاب المهبل الضموري، وهو نقص في سمك جدران المهبل و جفافه، يحدث عادةً خلال مرحلة سنّ اليأس.
  • التهابات الحوض، خاصةً بعد العمليات الجراحية.
  • التهاب المهبل الناتج عن عدوى بكتيرية أو فطرية.
  • مرض السكري: عند زيادة نسبة السكر في الدم تظهر نسبة من السكر في البول مما يزيد من احتمالية الإصابة بعدوى فطرية، تتسبب بحدوث تغيرات في الإفرازات المهبلية.
  • الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، كداء المشعرات، وهو الأكثر شيوعًا، ويحدث بسبب ممارسة الجنس المهبلي دون وقاية.

مكونات الإفرازات المهبلية

تحتوي الإفرازات المهبلية على عدة مركبات، منها:
  • ماء: 90% من الإفرازات المهبلية ماء.
  • أملاح: تشكل الأملاح ما نسبته 1% من هذه الإفرازات ومنها كلوريد الصوديوم، والكالسيوم، والفوسفات.
  • مركبات عضويةكالأحماض الأمينية، والدهون، والغلايكوجين.
  • خلايا هرمة: عندما تتقدم الخلايا في العمر تبدأ بالانفصال عن المهبل والرحم وعنق الرحم، حينها يتخلّص منها الجسم عن طريق هذه الإفرازات.
  • أجسام مضادة: تحتوي الإفرازات المهبلية على نسبة من الأجسام المضادة التي تساهم في الحماية من بعض أنواع العدوى.

معايير الإفرازات المهبلية

يُمكن حصر الخصائص التي تميز الإفرازات المهبلية الطبيعية كالآتي:
  • اللون: إذ إنّ اللون الطبيعي للإفرازت هو اللون الأبيض أو الشفاف.
  • الملمس: لزجة وقابلة للتمدد، تعتمد على المرحلة من الدورة الشهرية.
  • الرائحة: عادةً ما تكون الإفرازات المهبلية عديمة الرائحة أو ذات رائحة غير نفاذة، وقد تختلط أحيانا مع البول أو الدم أثناء الدورة الشهرية مما قد يؤثر على رائحتها، فمن الضروري للمرأة معرفة رائحة الإفرازات الخاصة بها حتى تستطيع التمييز عند حدوث اختلاف في الرائحة.
  • الكمية: تختلف كمية الإفرازات حسب مرحلة الإباضة، إذ تستطيع المرأة ملاحظة زيادة في الإفرازات المهبلية قبل عدّة أيام من حدوث الإباضة، ويمكن أيضًا ملاحظة زيادة في الكمية عند الإثارة الجنسية.

في بعض الأحيان تخرج الإفرازات المهبلية عن دائرة ما هو طبيعي لتكون مؤشرًا على مشكلة صحية ما، خاصةً إذا ما كانت تصاحبها حكة أو تغيرات في اللون والرائحة، وفي حال الشكّ بأنّ هذه الإفرازات ناتجة عن أسباب صحيّة، يجب الذهاب إلى الطبيب لاكتشاف السبب، إذ قد يجري الطبيب عدة فحوصات لتشخيص سبب الإفرازات المهبلية، ومن هذه الفحوصات ما يأتي
:
  • فحص الحوض: وهو الفحص البدني لأجزاء الحوض عند المرأة، وذلك عن طريق فحص المهبل، وعنق الرحم، و الجس اليدوي للرحم والمبايض للتحقق من وجود أي خلل في الأنسجة والأعضاء.
  • فحص درجة الحموضة: وذلك من خلال التحقق من مستوى الحموضة للإفرازات، إذ إنّ معظم أنواع العدوى تُسبّب تغيرًا في مستوى الحموضة الطبيعيّة للمهبل.
  • جمع عينة لفحصها في المختبر، للتحقق من وجود بكتيريا أو فطريات أو أي طفيليات قد تكون مسببةً لهذه الإفرازات.

الإرشادات والعلاجات المنزلية

مما لا شك فيه أن استشارة الطبيب هي الأجدى عند ملاحظة تغير في الإفرازات المهبلية، لكن توجد بعض الإرشادات التي قد تساعد في تجنب المشكلة من أساسها، ومنها نذكر ما يأتي:
  • عند الانتهاء من استخدام الحمام يجب المسح من المنطقة الأمامية بإتجاه الخلف، لتجنب نقل البكتيريا من فتحة الشرج للمهبل.
  • الاستحمام اليومي، والتأكد من تجفيف منطقة المهبل جيّدًا.
  • تجنب استخدام الصابون والمنظفات العطرية وتجنب استعمال الغسولات المهبليّة.
  • استخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجماع.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية، ويفضل تجنب ارتدائها في فترة المساء.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة، وملابس السباحة لفترات طويلة.
  • قد تكون المواد الموجودة في بعض الواقيات الذكريّة هي المسبب للإفرازات المهبلية، فتُفضل استشارة الطبيب عند استخدامها.
  • تغيير منظّف الملابس المستخدم في حال وجود شك بأنه المسبب لتهيج المهبل.

المراجع

  1.  Traci C. Johnson, MD (2018-2-25), "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?"، webmd, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  2.  Mary Ellen Ellis (2018-7-30), "Everything You Need to Know About Vaginal Discharge"، healthline, Retrieved 2019-12-3. Edited.
  3.  "Diabetes Symptoms in Women"diabetes,2019-1-15، Retrieved 2019-11-22. Edited.
  4.  Zawn Villines (2019-9-30), "Why is my vagina wet?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  5.  Anna Targonskaya, MD (2018-11-15), "Normal Vaginal Discharge vs. Abnormal Discharge: What's the Difference?"، flo.health, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  6.  Office of Population Affairs (2019-5-30), "Vaginal Discharge"، hhs, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  7.  familydoctor.org editorial staff (2018-10-12), "vaginal discharge"، familydoctor, Retrieved 2019-11-22. Edited.


هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️