القائمة الرئيسية

الصفحات


الحمل

تبدأ الإباضة بعد حوالي أسبوعين من انتهاء الدورة الشهرية وتُطلق البويضة الناضجة من المبيض وهذا ما يعرف بالإباضة، وقد تحدث الإباضة في وقت مبكر أو متأخر وذلك يعتمد على طول الدورة الشهرية، ومتوسط الدورة الشهرية عادةً ما يكون 28 يومًا، وتنتقل هذه البويضة عبر قناة فالوب تجاه الرحم علمًا أنّها يمكن أن تقابل الحيوان المنوي خلال انتقالها ويحدث لها تخصيب، وخلال الأسبوع 3 - 4 تصل البويضة المُخصبة للرحم وتنقسم إلى خلايا أكثر فأكثر، ثم تكون الخلايا المنقسمة كرةً تطفو في الرحم لحوالي 2-3 أيام، ويبدأ الحمل عندما تنغرس كرة الخلايا ببطانة الرحم، ويحدث ذلك عادةً بعد حوالي 6 أيام من الإخصاب ويستغرق إكماله حوالي 3-4 أيام، كما أنّ للحمل علامات تدل عليه عند الكثير من النساء، وتشمل الأعراض المبكرة للحمل الشعور بالتعب، والشعور بالانتفاخ، والتبول أكثر من المعتاد، وتورم الثديين والشعور بالألم عند لمسهما، وتقلب المزاج، والغثيان، وليس كل شخص لديه كل هذه الأعراض وتعطي اختبارات الحمل في هذه الفترة نتائجًا موجبةً.
ينمو الطفل ويزيد حجمه أثناء الحمل مما يُسبب ضغط على عنق الرحم، وقد يتسبب هذا الضغط في فتح عنق الرحم قبل أن يصبح الطفل جاهزًا للولادة تسمى هذه الحالة اتساع عنق الرحم أو ضعف عنق الرحم، وقد يؤدي هذا الأمر إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة، ويكون اتساع عنق الرحم السبب الغالب لحالات فقدان الأجنة خلال الثلث الثاني من الحمل وما بعد ذلك، على خلاف فقدان الأجنة الحاصل خلال الثلث الأول من الحمل والحاصل في معظم الأحيان نتيجة الاختلالات الكروموسومية، ويمكن تشخيص النساء قبل الحمل أو خلال الفترة الأولى من الحمل باتساع عنق الرحم عن طريق الموجات فوق الصوتية إذا كان لديهم أي من العوامل التي من المحتمل أن تُسبب ضغف عنق الرحم، وتُستخدم الموجات فوق الصوتية لقياس فتحة عنق الرحم أو طول عنق الرحم.

أسباب اتساع عنق الرحم

عنق الرحم هو القناة الموجودة في قاعدة الرحم وهي التي تربطه بالمهبل، وعندما يصل الحمل إلى فترة الولادة يبدأ عنق الرحم بالقصر والتمدد مما يسمح للطفل بالولادة، وهذا جزء من المخاض الطبيعي وعملية الولادة. توجد أسباب قد تُؤثر على عنق الرحم وتُسبب ضّعفه مما يُؤدي إلى اتساع عنق الرحم قبل موعد الولادة؛ فقد تُصاب به بعض النساء في الثلث الثاني من الحمل، وقد يصاب البعض الآخر به في بداية الثلث الأخير من الحمل، ويسبب هذا الخلل مشاكل متعددةً للمرأة الحامل، كما ويُعد التعرض للإجهاض، والولادة المبكرة من النتائج المترتبة على الإصابة بهذه المشكلة، وفي ما يلي بعض أسباب اتساع عنق الرحم:
  • الجراحة السابقة على عنق الرحم.
  • الضرر أثناء الولادة الصعبة.
  • عنق الرحم أو الرحم المشوه لعيب خلقي فيه.
  • التعرض لصدمة السابقة لعنق الرحم، مثل الامتداد والكشط من الولادة أو الإجهاض.
  • التعرض لشكل صناعي من الإستروجين يسمى الداي إيثيل ستيلبيستيرول، مما يُسبب خلايا غير طبيعية في عنق الرحم بما في ذلك الخلايا الغدية الشاذة وخلل التنسج وخلل التنسج العنقي ولا تُعد هذه التغيرات سرطانية علمًا أنّها يمكن أن تُسبب السرطان إن لم تُعالج، كما ويُسبب هذا النوع من الإستروجين التغيرات الهيكلية في الجهاز التناسلي للأنثى ومعظم هذه التغييرات لا تهدد حياة المرأة أو صحتها، ولكن البعض يمكن أن يسبب مشاكل للنساء اللواتي يرغبن في الحمل أو يسبب مشاكل أخرى في الصحة الإنجابية.

علاج اتساع عنق الرحم عند المرأة

أما عن طرق العلاج الموضوعة للتخلص من هذه المشكلة:
  • عملية التطويق: فهي تكمن بإجراء عملية جراحية يُربط من خلالها عنق الرحم ويُغلَق بهدف تقويته. يُطلق على هذا الإجراء اسم "تطويق" ويُجرى عادةً بين الأسبوع 14-16 من الحمل، وتُزال هذه الغرزات بين الأسبوع ال36 إلى 38 لمنع أي مشاكل عند المخاض، علمًا أنّ إزالة التطويق لا يُؤدي إلى الولادة التلقائية للطفل، علمًا أنّه لا تكون المرأة مؤهلة للخضوع لعملية التطويق إذا كان توسع عنق الرحم يبلغ 4 سم أو إذا كانت المرأة تعاني من تهيج متزايد في عنق الرحم أو إذا تمزقت الأغشية.
  • مكملات البروجسترون: إذا كان لدى المرأة تاريخ للولادة المبكرة، فقد يقترح الطبيب جرعات أسبوعية لنوع من هرمون البروجسترون يُسمى هيدروكسي بروجستيرون كابروات (ماكينا) خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل، ومع ذلك تُوجد حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد أفضل استخدام لهرمون البروجسترون في حالات ضعف عنق الرحم.
  • الموجات فوق الصوتية المتكررة: إذا كان لدى المرأة تاريخ للولادة المبكرة أو لديها تاريخ قد يزيد من خطر الإصابة بضعف عنق الرحم، فقد يبدأ الطبيب بمراقبة طول عنق الرحم بعناية عن طريق الموجات فوق الصوتية كل أسبوعين من الأسبوع 16 وحتى الأسبوع 24 من الحمل، وإذا بدأ عنق الرحم بالفتح أو أصبح أقصر من طول معين فقد يوصي الطبيب بتطويق عنق الرحم. 

تمدد عنق الرحم

عنق الرحم هو ثقب صغير يكون مغلقًا بإحكام ويمنع أي شيء من الدخول إلى الرحم أو الخروج منه؛ مما يساعد على حماية الطفل أثناء المخاض تساعد الانقباضات الشديدة للرحم في تحريك الطفل لأسفل ليخرج من منطقة الحوض إلى المهبل، وتضغط هذه الانقباضات على عنق الرحم وتتسبب في تمدده ببطء، وتصبح الانقباضات أقوى وأكثر انتظامًا مع تقدم المخاض، وتُقسم مراحل تمدد عنق الرحم للمخاض إلى ثلاث مراحل وفيما يأتي توضيحها:
  • المرحلة الأولى: المرحلة المبكرة والانتقالية وتبدأ الانقباضات بها، ويتمدد عنق الرحم، وينتقل الطفل إلى أسفل في الحوض وتكتمل المرحلة الأولى عندما يمتد عنق الرحم إلى 10 سنتيمترات.
  • المرحلة الثانية: يبدأ الجسم بإخراج الطفل، وخلال هذه المرحلة غالبًا ما تشعر النساء برغبة قوية في الدفع، وهذه المرحلة تنتهي مع ولادة الطفل.
  • المرحلة الثالثة: تتسبب الانقباضات بدفع المشيمة، وتنتهي هذه المرحلة بخروج المشيمة، وعادةً ما تكون خلال بضع دقائق بعد ولادة الطفل.

المراجع



·   "Month by Month"plannedparenthood, Retrieved 30-10-2019. Edited.
·  ^ أ ب ت "Incompetent Cervix: Weakened Cervix"americanpregnancy, Retrieved 31-10-2019. Edited.
·   "Cervical incompetence"tommys, Retrieved 31-10-2019. Edited.
· "Incompetent cervix"mayoclinic, Retrieved 31-10-2019. Edited.
·  "DES Exposure: Questions and Answers"cancer, Retrieved 31-10-2019. Edited.
·   30-7-2018 (Zawn Villines ), "Cervical dilation through the stages of labor"، medicalnewstoday, Retrieved 31-10-2019. Edited.


هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️