القائمة الرئيسية

الصفحات


ألم المخاض

يُصاحب عملية الحمل شيء يُطلق عليه ألم المخاض، وغالبًا ما يحدث ذلك بسبب حدوث تقلصات في عضلات الرحم والضغط على عنقه، ومما لا شكَّ فيه أنَّ المرأة تشعر بالألم بسبب التشنجات القوية التي تحصل في البطن والفخذ والظهر، كما أنَّ بعض السيدات يعانينَّ من حدوث ألم في الجانبين، وقد يُصاحب المخاض آلام خاصةً عند الضغط على الأمعاء والمثانة نتيجة اندفاع رأس الطفل وتمدد قناة الولادة والمهبل لدى المرأة، وعامةً تختلف درجة الألم خلال المخاض لكل امرأة، كما أنه يختلف على نطاق واسع من حمل لحمل لدى ذات السيدة، وفي كثير من الأوقات تستمر الانقباضات في الظهور لفترة زمنية طويلة، لذا فإنَّ كثير من السيدات يبحثنَّ عن أفضل الطرق المتبعة لتسهيل الولادة، ولمعرفة بعض تلك الطرق إليكم هذا المقال.

طرق تسهيل الولادة

تُوجد الكثير من الطرق المعتمدة لتسهيل الولادة، وأهم هذه الطرق ما يلي:
  • ممارسة التمارين الرياضية: تُعد التمارين الرياضية من الطرق المهمة لتسهيل الولادة، وعامةً يُمكن للتمرين رفع معدل ضربات القلب كما يحدث عند المشي لمسافات طويلة، ولكن إنَّ لم تنجح الحامل في ذلك يُمكنها الاعتماد على طريقة التمارين الرياضية بهدف التخفيف من التوتر والحفاظ على قوة الجسم.
  • الممارسة الجنسية: تُعد الممارسة الجنسية من الناحية النظرية من أبرز الأسباب التي تُحفز المخاض لدى المرأة الحامل، لأنَّ هذه العملية يُصاحبها إطلاق الأوكسيتوسين الذي يُنشط انقباضات الرحم في جسم المرأة.
  • الوخز بالإبر: إنَّ الوخز بالإبر يُحفز إطلاق الأوكسيتوسين في جسم المرأة، ووفقًا لتجربة عشوائية حصلت عام 2013 للميلاد في الدنمارك فإنَّ أكثر من 400 سيدة تعرضنَّ لوخز الإبر كانت عملية الولادة بالنسبة لهنَّ أسهل من غيرهن، وفيما يتعلق بعلاج الإبر لتسهيل الولادة قبل البدء فيه يجب الحصول على نسبة كافية من المعلومات من أخصائي العلاج بالإبر بهدف تجنب أي أعراض جانبية أو مخاطر، أمَّا إذا لم ينجح العلاج بالإبر لتسهيل الولادة فإنه من الطرق الجيدة لتخفيف الألم الذي يحدث خلال المخاض.
  • مساج عنق الرحم: يُستخدم هذا المساج بدون الاعتماد على أي نوع من الأدوية، وهو يعتمد على إصبع الطبيب أو الطبيبة بهدف فصل كيس السلى المحيط بعنق الرحم، وتجدر الإشارة أنَّ هذه العملية تُطلق هرمونات يُطلق عليها اسم البروستاجلاندين التي تقلل ألم المخاض لدى المرأة، بينما إذا كان لدى الحامل التهاب في المهبل عليها تجنب هذه العملية، فقد يُصاحبها آلام وتشنجات، وإذا عانت من نزيف مشابه لفترة الحيض يُنصح الاتصال بالطبيب فورًا، لأنَّ السكوت عن ذلك الأمر يزيد من الخطر وقد يُؤدي للولادة القيصرية، وإذا تدفقت مياه الرأس يجب التوجه فورًا للمشفى بهدف الولادة.

طرق استخدام الروائح خلال الحمل

تُوجد ثلاث طرق أساسية لاستخدام الزيوت ذات الروائح خلال الحمل، وهي كما يلي:
  • تدليك البشرة بالزيوت: إذا احتاجت الحامل تدليك بشرتها بالزيوت ذات الروائح فإنَّ كل ما هو مطلوب منها هو تخفيفها في بداية الأمر، ويكون ذلك من خلال مزج قطرة أو قطرتين من الزيت العطري مع ملعقة صغيرة من الزيت النباتي مثل زيت بذور العنب أو زيت الجوز، ويُمكن الاعتماد على زيت القمح بشرط عدم المعاناة من أي حساسية تجاه القمح، كما أنَّه من الضروري إجراء اختبار للجلد قبل وضع أي مزيج من الزيت عليه بهدف التأكد من عدم حدوث أي أعراض جانبية، وفيما يتعلق بالفرك فإنَّه يتطلب فرك خليط الزيت على مكان صغير من البشرة قبل البدء بعملية التدليك الكاملة بفترة زمنية مقدارها 24 ساعة.
  • تنفس الزيوت الأساسية: تتطلب هذه العملية مزج أربعة قطرات من الزيوت العطرية مع ملعقة صغيرة من الزيت النباتي، ثمَّ إضافة الخليط لعبوة معينة، وبعدها يجب استخدام المزيج خلال الحمام الدافئ، إذ يمتص الجلد الزيت من خلال استنشاق البخار الناتج من عملية الحمام الدافئ، وما على الإنسان سوى وضع ثلاثة قطرات من الزيت العطري في الحمام الواحد، بالإضافة لضرورة خلطه بملعقة صغيرة من الزيت النباتي، ويُمكن استبداله بالحليب كامل الدسم، إذ يُعد من البدائل الجيدة جدًا لأنَّ الدهون الموجودة في الحليب تزيد نسبة انتشار الزيت في مياه الحمام.
وتستخدم نسبة كبيرة من السيدات الزيوت العطرية بهدف تقليل أو علاج التهابات الحمل الشائعة، وعامةً يُساعد اللافندر على النوم كثيرًا، ويُقال أنَّ زيوت الحمضيات مثل الليمون تُنعش الإنسان وتزيد نسبة الطاقة في جسمه، ويُمكن استخدام جميع تلك الزيوت من خلال الحمام أو الموقد بهدف تسخينها ثمَّ تدليك الجسم. كما تستخدم ممرضة التوليد علاجًا عطريًا عندما تُصبح المرأة في الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وقد يُستخدم في المخاض أيضًا، وبالرغم من ذلك فإنَّ كثير من الباحثين يُدرسون ويبحثون في موضوع مدى نجاح العلاج العطري في تخفيف ألم المخاض والطلق لدى المرأة الحامل.

النباتات وتسهيل الولادة
يُعد الشومر واليانسون من النباتات المعتمدة كعوامل استروجينية لفترة زمنية تتجاوز آلاف السنوات، وعامةً إنَّ هذه النباتات تشتهر بقدرتها على زيادة نسبة إفراز الحليب وتعزيز الحيض لدى المرأة وتسهيل الولادة للحامل، بالإضافة لقدرتها على زيادة نسبة الرغبة الجنسية لدى المرأة، وفي ثلاثينات القرن العشرين ظهرت العديد من الاهتمامات الخاصة بهذه النباتات بهدف تطوير هرمون الأستروجين الصناعي، وعامةً يُعد الأنثول من المكونات الرئيسية للشومر واليانسون، وهو العامل الأستروجيني النشط الذي يُسهل الولادة في جسم المرأة.

فترة الحمل الكاملة

تتمنى نسبة كبيرة من السيدات الحوامل الولادة خلال أسرع وقت ممكن، ومع ذلك فإنَّ الحصول على الفترة الزمنية اللازمة للولادة من أفضل الأمور للجنين، أي أنَّ الولادة بعد انتهاء تسعة شهور من الحمل تزيد بناء وقوة عضلات الجنين، وتُقلل من خطر انخفاض سكر الدم، كما أنها تقي الجنين من العدوى واليرقان وتحسن التنفس، ومعنى ذلك أنَّه يُمكن للرضع المولودين خلال فترة زمنية أقل بأسبوعين من الفترة المقررة للولادة من مواجهة الكثير من المضاعفات، لأنَّ الطفل الذي يُكمل فترة الحمل يتغذى أفضل من جسم والدته، ويزداد نمو دماغه. 

المراجع

  1.  "Dealing With Pain During Childbirth"، kidshealth، Retrieved 13-10-2019. Edited.
  2. Ashley Marcin (10-6-2015)، "Natural Ways to Induce Labor"، healthline، Retrieved 13-10-2019. Edited.
  3. "Aromatherapy in pregnancy"، babycentre، Retrieved 13-10-2019. Edited.
  4.  "Fennel and anise as estrogenic agents."، ncbi.nlm.nih، Retrieved 13-10-2019. Edited.


هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️