القائمة الرئيسية

الصفحات

التربية على الابداع والتجديد

الإبداع والتجديد

كثيرًا ما يرد مصطلح الإبداع مع مصطلح التجديد؛ فالإبداع لا يكون إلا من خلال التجديد، والتجديد الحقيقي حتمًا سينتج عنه الإبداع ولكن في حال تنفيذ كل منهما بطريقة الصحيحة.
الإبداع يعني الابتكار وتنفيذ الأشياء على أفضل وجه يمكن أن تُقدم عليه، فالشخص لا يكون مبدعًا إذا قدم أمرًا أو شيئًا ما بالطريقة التي يقدمه بها جميع الناس، لأن إبداعه يكمن في أنه ابتكر طريقة جديدة ومميزة جعلت ما قدمه جميلًا ومميزًا.
أما التجديد فيتمثل في ابتكار أمور وأساليب جديدة غير مسبوقة في كل أمر يُقدم عليه الشخص، وهذا سينتج عنه الإبداع غير المسبوق والتميز عن كل ما قُدِّم وسيقُدَّم.

التربية على التجديد والإبداع

أي أمر يريد أن يتعلمه الإنسان يحتاج منه الوقت والجهد، وخاصة إذا كان هذا الأمر جديدًا ومستحدثًا في حياته، فمثلًا من أراد أن يتعلم فنون الذوق والإتكيت بعد سن الثلاثين سيجد صعوبة أكثر ممن تعلمها منذ نعومة أظفاره، أي مذ أن كان طفلًا، وهذا بالضبط ما تفعله التربية، فالتربية تزرع القيمة المراد زرعها في الإنسان منذ الصِغر مما يعني ثباتها ورسوخها إلى وقت أطول ومدى أبعد.
التربية على الإبداع والتجديد منذ الصغر ستمكن الإنسان من أن يتعامل مع التجديد والابتكار في كل أمور الحياة على أنها روتين وأمر عادي جدًّا ولا يحتاج منه ذاك لجهد الكبير، فقد تعلم الطفل الصغير الإبداع في سرد القصص والإبداع في الرسم والإبداع في ترتيب غرفته والتجديد في كل أسلوب يتبعه في فعل هذه الأشياء، مما جعل منه شخصًا يبحث دومًا عن التجديد ويطلبه في حياته ويجعل الإبداع أيضًا هدفًا له.

علامات التجديد والإبداع

إن من تربى على التجديد والإبداع يتميز بمجموعة من الصفات أهمها ما يلي:
  • المبدع والمجدد يحمل عقلًا فضوليًّا متسائلًا طوال الوقت، وعلى عكس ما تظن الناس أن من يسأل كثيرًا هو شخص قليل الاستيعاب، بل إن كثير الأسئلة هو شخص يريد أن يعرف أدق التفاصيل عن الأشياء من حوله ليتعامل معه بأسلوب جديد وليبدع أكثر فيما يقدمه من نتائج.
  • المبدع والمجدد يتميز بالقدرة العالية على التحليل والتركيب في كل الأمور الكبيرة والصغيرة، للوصول إلى الحقائق.
  • النشاط الواضح والديناميكية في كل الأمور العقلية والبدنية التي يقوم بها.

أمور وعوامل تحفز على الإبداع

توجد أمور يمكن أن تدفع الشخص نحو الإبداع وتشجعه عليه ومن أهمها ما يلي:
  • تشجيع روح المغامرة لدى المتعلم ودفعه إلى تجربة كل ما هو جديد صعبًا كان أم سهلًا.
  • تشجيع العمل الجماعي والمشترك من أجل الكشف بوضوح عن المواهب ومحاولة تتبعها وتطويرها.
  • توجيه الاهتمام نحو المربين والمدرسين وتدريبهم على طرق التدريس الإبداعية الصحيحة التي من شأنها أن تُخرج مواطن الإبداع لدى الطالب أو المتعلم.
  • اتباع أسلوب العصف الذهني مع الطلاب لإجبارهم على ابتكار طرق جديدة ومتجددة في التفكير ولدفعهم إلى القيام بالأعمال الموكلة إليهم بإبداع وتميز.

المراجع

  1.  "الابداع والترلبية الإبداعية "، شبكة الأالوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 14-06-2019. بتصرّف.
  2.  "دور المدرسة في تربيبة الإبداع "، موسوعة التدريب والتعليم، اطّلع عليه بتاريخ 14-06-2019. بتصرّف.
  3.  "التربية على الإبداع "، السوسنة . بتصرّف.


هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️