القائمة الرئيسية

الصفحات

وفاة الجنين داخل الرحم

تُخرَج وفيات الجنين داخل الرحم تقريبًا بعد كشف الوفاة عن طريق الولادة المستحثة للجنين السليم أو الولادة باستخدام الأدوات ومنها تمديد عنق الرحم وإخراج الجنين، مما يؤدي إلى تجزُّؤ الجنين، معظم وفيات الأجنة داخل الرحم المكتشفة في الفترة التي لا يستطيع الجنين فيها البقاء على قيد الحياة خارج الرحم غير متوقعة، وتُكتشف خلال الفحص الروتيني الشهري قبل الولادة، وعلى الرغم من أن سبب وفاة الجنين لا يشتبه به عادةً سريريًا، إلا أن نتائج التصوير بالموجات فوق الصوتية في بعض الحالات قد يُشير إلى الأسباب المحتملة، مثل الاستسقاء الجنيني أو تشوهات الأجنة أو نقص السائل الأمنيوسي، وعادةً ما يحتوي المبيض متعدد الكيسات على بقايا الجنين المتآكلة أو المتحللة، ويُمكن أن تكون الأجنة في هذه الفئة طبيعيةً وسليمةً من الناحية الشكلية والصبغية مثل الوفاة الناجمة عن العدوى الفيروسية أو غير الطبيعية؛ عندما يُعزى سبب وفاة الجنين إلى التشوهات الجينية أو الخلقية.

أسباب وفاة الجنين داخل الرحم

يُوجد عدد من الأسباب المعروفة لوفاة الجنين داخل الرحم، وقد يساهم أكثر من سبب معًا في وفاة الجنين، أما أكثر الأسباب شيوعًا فتتضمن ما يأتي:
  • العيوب الخلقية: حوالي 15 إلى 20% من وفيات الأجنة سببها عيب خلقي واحد أو أكثر، و20% على الأقل من هذه الأجنة يعانون من اضطرابات في الكروموسومات مثل التي تُسبب متلازمة داون، ولدى البعض الآخر عيوب خلقية أخرى ناتجة عن أسباب وراثية أو بيئية أو أسباب غير معروفة.
  • مشاكل في المشيمة: تُسبب مشاكل المشيمة حوالي 25% من وفيات الأجنة في الرحم، وواحدة من أكثر مشاكل المشيمة شيوعًا انفصالها، وفي هذه المشكلة تنفصل المشيمة بعيدًا جزئيًا أو كليًا تقريبًا عن جدار الرحم قبل الولادة، مما يؤدي إلى نزيف حاد يمكن أن يهدد حياة الأم والطفل معًا، وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون سبب وفاة الجنين هو نقص الأكسجين، كما أنَّ النساء اللاتي يدخنَّ السجائر أو يتعاطين الكوكايين خلال فترة الحمل يتعرضن لخطر متزايد لانفجار المشيمة.
  • ضعف نمو الجنين: الأجنة التي تنمو ببطء شديد تكون أكثر عرضةً لخطر الموت، فحوالي 40% من وفيات الأجنة يعانون من نموٍ ضعيفٍ، والنساء اللاتي يدخن السجائر أو يعانين من ارتفاع ضغط الدم يتعرضن لخطر متزايد للحمل بأطفالٍ ذوي نمو بطيء شديد، قد يُظهر الفحص بالموجات فوق الصوتية أثناء الحمل أن الجنين ينمو نموًا سيئًا، مما يسمح لمقدمي الرعاية الصحية بمراقبة الحمل بعناية.
  • العدوى: يبدو أن العدوى التي تُصيب الأم أو الجنين أو المشيمة تُسبب حوالي 10 إلى 25% من وفيات الأجنة، وتُعد العدوى من الأسباب المهمة لوفيات الأجنة قبل إتمام 28 أسبوعًا من عمر الحمل، وبعض العدوى قد لا تُسبب أي أعراض لدى المرأة الحامل، وتشمل هذه العدوى التهابات المسالك البولية والعدوى التناسلية وبعض الفيروسات الأخرى، مثل المرض الخامس (عدوى فيروس العوز المناعي البشري)، وقد يتأخر تشخيص أنواع هذه العدوى إلى أن تتسبب بحدوث مضاعفات خطيرة مثل وفاة الجنين أو الولادة قبل الموعد المحدد (قبل 37 أسبوعًا من الحمل).
  • المشاكل الصحية المزمنة لدى المرأة الحامل: ترتبط حوالي 10% من وفيات الأجنة بالمشاكل الصحية المزمنة لدى الأم، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الكلى وتخثر الدم، هذه المشاكل الصحية قد تساهم في ضعف نمو الجنين أو انفصال المشيمة.
  • حوادث الحبل السري: قد تسهم الحوادث التي تحدث للحبل السري في حوالي 2 إلى 4% من وفيات الأجنة، وتشمل هذه الحوادث عقدةً في الحبل السري أو موضعًا غير طبيعي للحبل في المشيمة، مما يمكن أن يحرم الجنين من الأكسجين.
  • الأسباب الأخرى لوفاة الجنين: الحوادث مثل حوادث السيارات، والولادة المتأخرة وهي الحمل الذي يستمر لمدة أطول من 42 أسبوعًا، وداء الريسوس وهو عدم التوافق بين دم الأم والطفل، ونقص الأكسجين أثناء الولادات الصعبة، لكن تبقى هذه الأسباب غير شائعة.

عوامل خطر وفاة الجنين داخل الرحم

توجد العديد من العوامل التي يُمكن أن تُعرض المرأة لخطر أكبر لوفاة الجنين داخل الرحم، منها بعض العوامل التي يمكن التحكم فيها وبعضها الآخر لا يمكن التحكم فيه، منه:
  • الصحة العامة للأم: صحة المرأة هي العامل الأساسي في تحديد قدرتها على حمل الطفل إلى حين الوصول لموعد الولادة، فارتفاع ضغط الدم والسكري والذئبة وأمراض الكلى واضطرابات الغدة الدرقية وتخثر الدم من المشاكل المرتبطة بوفاة الجنين داخل الرحم، كما يمكن أن يساهم التدخين والكحول والسمنة في ذلك أيضًا.
  • عمر الأم: إن عمر الأم المتقدم لا يُشكل الخطورة التي كان يشكلها سابقًا بفضل تكنولوجيا العناية بالأم والطفل ما قبل الولادة وما بعدها، مع ذلك فإن النساء الأكبر سنًا من 35 يكن أكثر عرضةً لوفاة الجنين داخل الرحم غير المبرر أكثر من النساء الأصغر سنًا.
  • الحمل المتعدد: إن حمل أكثر من طفل واحد يزيد من خطر وفاة الأجنة في الرحم، ونتيجةً لذلك يُوصى بنقل جنين واحد في كل دورة للنساء اللواتي يحملن عن طريق أطفال الأنابيب لتقليل فرصة وفاة الجنين.
  • العنف المنزلي: يُمكن أن يؤثر العنف المنزلي على النساء من جميع الأعراق والمكانات الاقتصادية، مع ذلك ففي المجتمعات الفقيرة يُمكن أن تجتمع معدلات البطالة المرتفعة وتعاطي المخدرات والسجن، مما يُسبب تعرض الأم والطفل الذي لم يولد بعد لخطر أكبر للعنف المنزلي.
  • مشاكل الحمل السابقة: إن مشاكل الحمل السابقة، بما في ذلك ضعف نمو الجنين والولادة قبل الموعد قد ينبئ بزيادة خطر وفاة الجنين داخل الرحم في الحمل التالي، وفي الوقت نفسه إن النساء اللاتي تعرضن لوفاة الجنين في الرحم في السابق يكن أكثر عرضةً بمعدل مرتين إلى 10 مرات لوفاة الجنين مرةً أخرى.
  • الإثنية والعرق: تلعب الإثنية والعرق أيضًا دورًا في وفيات الأجنة في الرحم، سواء من حيث التخلص الوراثي أو الحواجز الاجتماعية والاقتصادية التي تمنع بعض الأمهات من الوصول إلى مقدمي الرعاية قبل الولادة، فعلى سبيل المثال النساء الأميركيات من أصل أفريقي في هذا الوقت هن أكثر عرضةً مرتين للتعرض لوفيات الأجنة في الرحم مقارنةً بالنساء البيض.

المراجع

  1. "Placental Development and Complications of Previable Pregnancy"sciencedirect, Retrieved 4-1-2020. Edited.
  2. Rangika Fernando, "Causes of Fetal Death"، cecilcountyhealth, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  3.  Krissi Danielsson (21-11-2019), "Causes and Risk of Stillbirth"، verywellfamily, Retrieved 4-1-2020. Edited.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️