القائمة الرئيسية

الصفحات


مشي الأطفال

تفرح الأم عندما تنجب طفلًا لها، وتبدأ بمراقبة نموه إلى أن يخطو أولى خطواته، ثم يبدأ الطفل خلال أول سنة من عمره بتغيرات كثيرةً وهامة تحدث أثناء تطور مراحله، وهنا يمكن أن يعاني بعض الأطفال في هذه الفترة أيضًا من مشكلات معينة تتعلق بالنمو والتطور، مما يسبب القلق والخوف لدى الأم، خاصة إذا تعلقت المشكلة بالمشي والنطق، تبدأ بالاشتغال أكثر عندما ترى الأطفال من حولها قد بدأوا بالمشي في حين يكتفي طفلها بالحبو، وتوجد عدة فوارق بين الأطفال في تطورهم العقلي والحركي، كما أن بعض أطفال يبدأون بالمشي مبكرًا وآخرون يتأخرون في المشي، يعتمد ذلك على عدة عوامل وراثية وبيئية، كما يجب على الأم في هذه الحالات ألا تقارن بين طفلها وأطفال آخرين حتى وإن كانوا من إخوته؛ لأنها تكون مقارنة غير عادلة، وذلك بسبب اختلاف عدة عوامل كالتغذية والوراثة، كما أنه تُوجد بعض الأسباب العضوية ويمكن أن تكون أسباب نفسية أيضًا في مقالنا هذا سنتعرف على أهم الأسباب وراء تأخر المشي عند الأطفال، وكيف يمكن معالجة هذه المشكلة بالتفصيل.


أسباب تأخر المشي عند الأطفال

تُوجد العديد من الأسباب التي تأخر المشي عند الأطفال، أهمها:
  • الأطفال المولودون قبل وقت ولادتهم إذ يتأخرون من شهر إلى شهرين أكثر من المعتاد.
  • الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة في المفاصل، وضعف العضلات المنخفضة ومتلازمة داون عند بعض الأطفال المصابين بهذا المرض، فقد يستغرقون وقتًا أطول للوصول إلى معالم، فالتأخير مرتبط بدافع الحركة وضعف العضلات وضيقها المرتبط بفرط الحركة المفصلي.
  • ضعف عضلات الكاحل، فبعض الأطفال لا يجعلون أقدامهم تستقيم عند الوقوف.
  • الأطفال الذين يعانون من الحذر الشديد في استكشاف طرق جديدة للقيام بها والخروج من منطقة راحتهم، غالبًا ما يكونون أقل نشاطًا، وليس لديهم الرغبة أو الدافع للوقوف، أو تحدي توازنهم من أجل اللعب.

طريقة تعلم الأطفال المشي

يتعلم الأطفال المشي تدريجيًا عندما يكبرون إذ تصبح عضلات الساق أقوى، لأن ضعف العضلات عند الأطفال قد لا يمَّكن الساقين للطفل من دعم وزنهم، لذلك يبدأ الطفل بالزحف بعمر السبعة أشهر، كما أنهم يبدأون في الارتداد للأعلى وللأسفل أثناء وضعهم في وضع الوقوف، مما يساعد على تقوية عضلات الساق لدى الأطفال للاستعداد لخطواته الأولى، وفي عمر الثمانية إلى التسعة أشهر تقريبًا، قد يبدأ الطفل بسحب الأشياء، مثل الكراسي والطاولات، وبعضهم سيبدأ برفع القدم للأعلى وللأسفل، وسيستغرق بعدها الطفل وقتًا في تعلم الوقوف بتوازن وثبات فهو يعتمد على الثقة والتوازن لدى الطفل دون الوقوع، بالإضافة إلى أن بعض الأطفال يسيرون في وقت أبكر من غيرهم قد يصل إلى تسعة أو عشرة أشهر.

مساعدة الطفل على المشي

توجد عدة طرق تساعد الطفل على البدأ في المشي سريعًا عندما يحين وقت تعلم المشي عنده، ومنها:
  • تشجيع الطفل على المشي، بالضحك والتصفيق والثناء عليه، وتُعد هذه من الطرق المفضلة التي تشجع الطفل على المشي.
  • تزويد الطفل بمساحة كافية وآمنة للعب، وتحديد وقت لممارسة التمارين كل يوم.
  • تشجيع الطفل على أي نوع من الحركة، سواءً أكان بتلويح الأذرع والساقين، أو التصفيق، أو الزحف على البطن، فكل هذه الأمور تساعده على البدء في المشي.
  • تدريب الطفل على الوقوف معه من خلال رفعه ومساعدته بالضغط على الأسطح الصلبة بقدميه.
  • تعليم الطفل من خلال إظهار حركات جديدة تلفت انتباهه وتجعله يبدأ بالتقليد، من خلال ثني الركبتين، أو الجلوس أو الوضع على القرفصاء، وكل هذه تعد من الأمور التي تساعده أيضًا على المشي.

علامات المشي المبكر

يعد المشي المبكر أحد الحالات التي يمر بها الأطفال، وخاصةً في أواخر الشهر الثامن إلى الشهر التاسع، وقد تظهر على الطفل بعض العلامات التي ينتبه إليها الوالدين بمحاولة الطفل للبدء في المشي المبكر،وهي:
  • التغلب على العقبات: يُعد المشي على القدمين عند الأطفال أمرًا صعبًا للغاية، لكن عندما نلاحظ أن الطفل يحاول التغلب على العقبات وتجاوزها، فهو علامة على اقترابه خطوةً واحدةً من المشي، بالإضافة إلى تقويته في هذه العملية لعضلات ساقيه.
  • اتخاذ موقف: عندما نرى الطفل يحاول رفع نفسه عن الأرض، فإننا ندرك بأنه اقتراب بدء مشي بالنسبة الطفل، خاصةً عندما يتمسك بموقفه ويدعم جهوده للوقوف بطريقة مستقلة.
  • دَعم نفسه: عندما يكون الطفل قادرًا على النهوض لوحده، فسيحاول المشي على الفور، ومع ذلك من المحتمل أن يسقط، لذلك يحتاج إلى مساعدة ليحقق التوازن أثناء المشي.


المشي على رؤوس الأصابع عند الأطفال

يقضي الكثير من الأطفال معظم وقتهم في المشي على أصابع قدميهم، وهي ما بسمى بالمشي من أخمص القدمين، وهذا شيء يجب فحصه من قبل أخصائي صحي، ويعود ذلك إلى احتمالية وجود مشكلة جسدية، مثل وتر قصير، يمنعه من الوقوف على القدمين، مما يحد من الحركة في كاحله، لكن إذا كان الطفل يمشي باستمرار على أصابع قدميه ولم يتمكن من المشي وقدميه مستويةً على الأرض، فقد يكون هذا سبب لاضطراب في الحركة مثل الشلل الدماغي، ويرتبط أيضًا هذا النوع من المشي مع تأخر الكلام، واضطراب طيف التوحد، لذلك من الضروري التحقق من معرفة ما هي حالة الطفل، ففي هذه الحالة إذا وجد أن الطفل لا يعاني من وجود مشكلة بالعضلات، واستبعد وجود شلل دماغي أو اضطراب طيف التوحد أو أي مشكلة أخرى، فقد تشخص إصابة الطفل بحالة تدعى إصبع القدم مجهول الحالة، وتعني أن السبب غير معروف، وهذا النوع من المشي عادةً ما يختفي من تلقاء نفسه مع مرور الوقت، لذلك يوصي أطباء الأطفال بإجراء تقييم لوظيفة الدماغ لدى الطفل ونموه الحركي؛ لتحديد أفضل مسار علاج، فالتدخل المبكر في هذا الأمر يعد ضروريًا وبالغ الأهمية، لأن العلاج الطبيعي أو الجراحة يمكن أن تحسن من المهارات الحركية وقوة العضلات، ويمنع تلف العضلات التي تؤثر على حركة المفصل.

المراجع

  1.  "Developmental Gym for Infants and Toddlers"developmentalgym, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  2. "14-Month-Old Not Walking: Should You Worry?"healthline, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  3.  "9 easy tips on how to help baby walk"captainmums, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  4.  "Signs That Your Baby Will Walk Soon"parenting.firstcry, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  5.  "Your child is toe walking"babycenter, Retrieved 6-11-2019. Edited.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️