القائمة الرئيسية

الصفحات

التعليم

التعليم عملية اكتساب الفرد للمعارف المختلفة ضمن مجموعة من المراحل للحصول على المعلومات لتوظيفها في التطبيق العملي على أرض الواقع، وتبدأ عملية التعليم منذ مرحلة الطفولة وتأتي أهمية هذه المرحلة بأنها الوقت المناسب لاكتساب الطفل المعرفة والاحتفاظ بها ثم تنميتها تدريجيًا بما يتناسب مع كل مرحلة عمرية لدى الفرد وصولًا للنضج الذهني والمعرفي، والعملية التعليمية من أهم العمليات التي لا بد لكل فرد الخوض فيها لاكتساب العلم والمهارات اللازمة للتفاعل مع المجتمع والسير في ركب التطور والتقدم، ولكن بعض الأطفال يواجهون صعوبات معينة أثناء عملية التعلم مما يسبب تأخرهم في التحصيل وتخلفهم عن أقرانهم من نفس المرحلة لأسباب عدة.

صعوبات التعلم لدى الاطفال

  • صعوبات التعلم العقلية: تحدث هذه الصعوبات بسبب خلل ما في وظيفة الجهاز العصبي المركزي، وتبدأ هذه الصعوبات بالتأثير على القدرات من المراحل الأولى للنمو مثل الانتباه، والتفكير، والذاكرة، والكلام، وهي الأسس الأولى والأهم لاكتساب المعرفة.
  • صعوبات أكاديمية: تحدث هذه الصعوبات في مرحلة المدرسة، وتظهر في عدم القدرة على القراءة والكتابة وحل المسائل الحسابية وعدم القدرة على العبيراللفظي والكتابي، ومنها:
    • صعوبات التهجئة والقراءة: يفقد الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم القدرة على تعلم القراءة والكتابة كما يجب، ويلجأ بعض الطلاب لحفظ المادة لتجنب الإحراج وإخفاء العجز عن أداء هذه المهارة، وتكون القراءة لدى الأطفال الذين لديهم هذه الصعوبة بطيئة ومتقطعة وغير مفهومة، وعدم القدرة على ترتيب الجمل بالصورة الصحيحة.
    • صعوبات فهم المعاني: إذ لا يملك الطفل القدرة على تمييز معاني الكلمات ووضعها في جمل مفيدة للتعبير عنها.
    • صعوبات الكتابة: عدم قدرة الطالب على كتابة ما يُملى عليه، أو عدم قدرته على الكتابة والتفكير في آن واحد.
    • صعوبات التركيز: يعاني الطالب في هذه الصعوبة من تشتت الانتباه وعدم القدرة على المتابعة في اتجاه واحد لفترة طويلة، ويلاحظ عليه التأثر بأي حدث خارجي ونقل الانتباه إليه، وكثرة الحركة والرغبة الملحة للحصول على رغباته وعدم القدرة على تحمل تأجيلها.
    • صعوبات في المهارات الحسابية: يعاني الطفل في هذه الصعوبة من عدم القدرة على إدراك العلاقة التي تربط بين الأرقام وصعوبة في عمليات الجمع والطرح والتعداد.
    • صعوبات حركية حسية: لا يملك الطفل في هذه الصعوبة القدرة على التوفيق بين وظائف الجسم الحسية والحركية مثل القفز، وتقطيع الأشياء، والإمساك بالقلم بصورة صحيحة.

علاج صعوبات التعلم

  • اهتمام الأسرة بالطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم، إذ لا بد من إعطائه وقتًا خاصًّا لمتابعة الواجبات المدرسية ومساعدته على إتمامها بطرق مشوقة وسهلة، والمتابعة المستمرة مع المعلمين والخبراء لمعرفة أداء الطفل والوقوف على أهم الأساليب التي تساهم في حل مشاكل الطفل التعلمية.
  • اهتمام المعلم بالطفل الذي لديه صعوبات تعلم واستخدام أساليب مختلفة عما يستخدمه مع الطلاب الآخرين، ومراعاة قدراته ورغباته.
  • اهتمام الأخصائيين والتربويين بتصميم برامج تعليمية مناسبة لصعوبات التعلم.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️