القائمة الرئيسية

الصفحات



تعتبر الإفرازات المهبلية أمر طبيعي أيضًا، فالجهاز التناسلي الذي يتكون بشكل رئيسي من الرحم والمهبل مبطنٌ بنسيج مخاطي يحميه من الجراثيم  التي قد يتعرض هذا الجهاز الحساس للإصابة بها. وتتكون الإفرازات المهبلية من خليط من سوائل وأغشية مخاطية وخلايا تخرج من المهبل بهدف الحفاظ على نظافته وحمايته من الميكروبات، وأهم ما يميز الإفرازات الطبيعية أنها تكون بيضاء اللون أو شفافة، إضافة إلى أنها عديمة الرائحة ولا تسبب أي حكة، ولكن في بعض الأحيان قد تختلف طبيعة الإفرازات وتتغير بعض خواصها اعتمادًا على المرحلة التي تعيشها الأنثى سواء أكانت حملًا أو ولادة، وتكون تلك الإفرازات بأعلى مستوياتها قبل الدورة الشهرية.
ولكنّ هناك مجموعة من الأسباب غير المذكورة سابقًا والتي تؤدي إلى تغير رائحة المهبل ليصبح ذو رائحة كريهة ومزعجة، ولذا سنخصص هذا المقال للحديث بالتفصيل عن أسباب تلك الرائحة التي لا تعتبر طبيعية بأي شكل من الأشكال، وفيما يلي ذكر لأهم تلك الأسباب:
  • الالتهابات المهبلية: من أهم المسببات لرائحة المهبل الكريهة، وهناك العديد من الالتهابات التي تختلف بناءً على أسبابها وأنواعها ولذا فإن علاجها يتطلب بالضرورة استشارة طبيب مختص، ولكن يجدر الذكر أن الالتهابات المهبلية تقسم إلى ثلاثة أنواع، وهي:
  1. الالتهابات الفطرية: والتي تمتاز بأن رائحتها ليست قوية.
  2. الالتهابات البكتيرية: والتي يرافقها إفرازات ذات رائحة كريهة للغاية أقرب ما تكون إلى رائحة السمك.
  3. داء المشعرات: وهو داء مصحوب برائحة كريهة.
  • العناية الشخصية: تعتبر العناية الشخصية بالمنطقة الحساسة سلاحًا ذو حدين، فإهمال نظافة المهبل تحديدًا وعدم إزالة الشعر الزائد من المنطقة الحساسة يؤدي إلى تراكم الإفرازات المهبلية والبكتيريا والفطريات، الأمر الذي يسبب انبعاث الرائحة الكريهة، وبالمقابل فإن النظافة الزائدة التي تتضمن استخدام الدش المهبلي بالإضافة إلى كثرة استخدام صابون التنظيف العادي الذي يتكون بشكل أساسي من مواد عطرية وكيميائية، أو الإفراط باستخدام الغسول الخاص بالعناية بالمنطقة الحساسة كلها عادات تساهم في جفاف منطقة المهبل وكرد فعل طبيعي تزداد كمية الإفرازات المهبلية لتعويض الجفاف الحاصل بالمنطقة الأمر الذي يؤدي إلى انبعاث رائحة كريهة من الإفرازات.
  • الأدوية والعقاقير: إن استخدام بعض الأدوية كالمضادات الحيوية يؤدي إلى انبعاث مثل تلك الروائح غير المرغوبة في المنطقة الحساسة كعَرَضٍ جانبي.
  • الملابس الداخلية: يعتبر استخدام ملابس داخلية بخسة الثمن ذات أقمشة غير مناسبة من أهم العوامل التي تساعد على صدور رائحة كريهة من المنطقة الحساسة، إضافة إلى أن الملابس الداخلية الضيقة تزيد الأمر سوءًا.
  • الماء: إن شرب كميات وفيرة من المياه تصل إلى عشرة أكواب يوميًا يساعد على تخليص الجسم من السموم والبكتيريا الضارة، فالأشخاص الين لا يشربون المياه يكونون عرضة لانبعاث روائح كريهة منهم بنسبة أكبر.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️