القائمة الرئيسية

الصفحات


يُعتبر مصطلح العنف الجنسي واحدًا من المصطلحات العامّة التي تشير إلى عدد من المفاهيم والاضطرابات الاجتماعيّة السلبيّة، فعند الإشارة إلى عنف جسدي أو بدني ما فإنّنا بطريقة أو بأخرى نشير إلى مفهوم الاعتداءات الجسدية، والعنف ضد الأطفال والنساء في المجتمعات، والتحرشات الجسدية التي تستهدف الفئة الأضعف مجتمعيًا، بالإضافة إلى مصطلح الاغتصاب.
في المقال التالي سنلقي الضوء على أبرز تلك المفاهيم الضمنية للعنف الجنسي، كما سنشير إلى أبرز آثاره المترتبة على فئات المجتمع المختلفة، وبالأخص النساء والأطفال.

مفاهيم العنف الجنسي

  1. التحرشات والمضايقات الجنسية:
يُقصد بهذا المصطلح السلوكيات التي تتميز بطابع جنسي غير مرغوب ولا مستحب من قبل الآخرين، حيث يلمح المتحرش أو يطلب خدمة جنسية أو جسدية معينة باستخدام نظراته أو تلميحاته غير المباشرة.
  1. العنف ضد النساء:
يُقصد بهذا المصطلح بناءً على تعريف الأمم المتحدة له على أنه أي تصرف أو عمل ينتج عنه أو يحتمل أن ينتج عنه ضرر جسدي أو معنوي للنِّساء من مختلف الفئات العمرية، وهذا التعريف لا يشمل على الجنح المضرة فقط بل يشمل جميع أنواع الحرمان التي من الممكن أن تحرم المرأة من حريّاتها الأساسية.
  1. مصطلح العنف الجنسي:
يُقصد بهذا المصطلح أداء أي فرد لأعمال جنسية وجسدية دون رغبة الجهة الأخرى أو موافقتها، وهناك حالات أخرى لا يكون بمقدور تلك الجهة التعبير عن رأيها أو رغبتها كالأفراد ذوي الإعاقة، وهذه أيضًا تُعتبر إحدى الحالات المتعرضة للعنف الجنسي. يتضمن العنف أي اعتداءات جنسية، أو حالات اغتصاب، أو حالات مطاردة، بالإضافة إلى أي عنف حاصل في المنزل.
  1. حالات الاعتداءات الجنسية:
وهي مشابهة إلى حد كبير المفهوم السابق غير أنها تشمل قوة جسدية أعلى وحالات تهديد للضحية في حال عدم الامتثال للأوامر المطلوبة، بالإضافة إلى أن أغلب حالات الاعتداء تتضمن عملية خطف للضحية قبل ممارسة الاعتداء الجسدي عليها.
  1. مصطلح الاغتصاب:
عُرّف هذا المصطلح من قبل إحدى المنظمات العالمية للصحة على أنه عملية إدخال للقضيب الذكري بشكل رئيسي أو أية أدوات في المناطق التناسلية للأفراد بشكل إجباري.
من الجدير بالذكر أن المفاهيم السابقة جميعها متداخلة مع بعضها البعض، حيث إن أحدها من الممكن أن يتطور ليصبح شيئًا أسوء. فعلى سبيل المثال: من الممكن أن يمارس بعض الأفراد بعض التحرشات الجنسية، وفي حال الاستمرار بهذه الأفعال غير اللائقة قد تزداد تلك التحرشات لتصبح أحد أشكال العنف الجسدي.

الآثار المترتبة على ممارسة العنف الجنسي بأشكاله المختلفة سواء على النساء أو الأطفال

  • لجوء الضحية إلى قتل نفسها هربًا من مواجهة المجتمع، كما من الممكن أن يقتل المعتدي الضحية أثناء اعتدائه عليها.
  • حالات حمل تنتهي بالإجهاض أو بأطفال الشوارع.
  • أمراض منقولة جنسيًا تهدد صحة النساء كمرض الإيدز المميت، فقد أثبتت الدراسات والأبحاث المختلفة حول هذا الموضوع أن السيدات اللواتي يُعتدى عليهن من قبل الشريك أكثر عرضةً للإصابة بأمراض خطرة واضطرابات صحية شديدة.
  • ممارسة العنف الجنسي ضد سيدة حامل من الممكن أن يؤدي إلى إجهاضها على الفور، وفي حال لم تفقد الجنين فمن الممكن أن يعاني من نقص كبير في الوزن بعد الولادة.
  • اختلالات نفسية مزمنة وحادة، حيث يواجه المعتدى عليه أو الشخص المعنّف جسديًا محنًا نفسيةً وصحيةً شديدةً تتضمن إضرابه عن الطعام، ومواجهة صعوبة في النوم والراحة، الأمر الذي من الممكن أن يصل به إلى الاكتئاب الحاد والمزمن.
  • تشمل المشاكل الصحية التي تواجهها الضحية أوجاع رأس مزمنة، ومشاكل هضمية ناجمة عن خلل الألياف، بالإضافة إلى آلام عضلية وبطنية.
  • تعرض فئة الأطفال للعنف الجسدي أثناء طفولتهم يرفع من احتمالية إدمانهم على العادات الصحية الخطرة كالتدخين والمخدرات، بالإضافة إلى سلوكهم طرقًا غير مشروعة في المراحل المتقدمة من أعمارهم.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️