القائمة الرئيسية

الصفحات

أسباب فزع الطفل الرضيع أثناء نومه


قرار إنجاب الأطفال ما بين الحداثة والقدم

بعد التطوّر التكنولوجي ظهرت فئة كبيرة من الأشخاص الذين يحاربون فكرة الإنجاب، وقرار الحصول على الأطفال، وهؤلاء الأشخاص عادةً ما يكونون معرّضين لحكم المجتمع من حولهم، كما تظهر عليهم العديد من المعتقدات الخاطئة، فعلى سبيل المثال يُعتقد بأنّ عدم رغبتهم في الحصول على الأطفال تدلّ على رغبتهم في إنهاء الجنس البشري، وإيقاف تكاثره عن وجه الكرة الأرضيّة، والبعض الآخر ينظر إلى المرأة التي لا تريد الحصول على الأطفال في العصر الحالي على أنّها ستكون من الأشخاص غير القادرين على بلوغ النجاحات والوصول إلى القمم، وهذا أمر خاطئ بالتأكيد، ففي النهاية للمرأة حريّة الاختيار.
من الأسباب الأخرى التي أدّت إلى انتقاد المجتمع للأشخاص الذين لا يريدون الحصول على الأطفال، هو عدم وجود أيّ عوائل في الزمن القديم بدون أطفال، فمن الأساس لم يكن خيار عدم إنجاب الأطفال موجودًا على الإطلاق، فقد ظهر تقريبًا في القرن العشرين، كما أنّ وسائل منع الحمل المتواجدة حاليًّا لم تكن موجودة في ذلك الزمن أساسًا، بالإضافة إلى مجموعة من الضوابط الاجتماعية والدينية التي كان لا بدّ للأشخاص من الالتزام بها في ذلك الوقت، لذلك بناءً على ما سبق يجب أن يعيد الشخص التفكير باستمرار حول إنجاب الأطفال، ويجب أن يحلّل جميع العوامل والظروف المحيطة به بدقة عالية.

أسباب فزع الطفل الرضيع أثناء النوم

ينتشر الفزع بين الأطفال أكثر من غيرهم، ويعود هذا لمخيلة الطفل الصغير التي قد توهمه بأشياء غير موجودة فعلًا، وترسم له صور وخيالات في ذاكرته تجعله يرى في نومه أشياءً مفزعةً ومخيفةً، ولكن قد يتعرَّض أيضًا الأطفال الرُّضع للعديد من حالات البكاء والفزع، والتي تحدث لأسباب كثيرة، من أبرزها ما يأتي:
  • الإحساس بالجوع: يُعبّر الطفل في أيّامه الأولى عن جميع احتياجاته بالبكاء، فهي الوسيلة الوحيدة التي يتواصل بها مع المجتمع المحيط به، وفي حال إصابة الطفل بنوبات متكررة من البكاء أثناء الليل في أشهر عمره الأولى، فإنّ السبب الأول لهذا البكاء هو التعبير عن الجوع، لذا من الأفضل منح الطفل جرعة كافية من الرضاعة في بداية الأشهر الأولى، بكميات كافية قادرة على تعئبة معدته لأطول فترة زمنية ممكنة.
  • الحفاض الغير نظيف: إذ تثير الحفاضة المتسخة استياء الأطفال وقد تؤدّي إلى تهيّج الجلد لديه في حال لم تُغيّر، لذا لابدّ من الانتباه إلى ضرورة تغيير الحفّاض فور اتساخه.
  • اضطرابات في المعدة: يُعدّ المغص والانتفاخ من أهم الاسباب التي تجعل الطفل الرضيع يفزع من نومه، أو يبكي خلال الليل، إلى درجة قد لا تستطيع فيها الأمّ إسكات طفلها أثناء بكاءه، وعادةً ما يكون المغص متكرّرًا وفي ذروته في أوّل شهرين من عمر الرّضيع، ويقلّ الأمر مع تقدّمع في العمر، وفي حال شعرت الأم أن طفلها الرضيع يبكي بطريقة مبالغ فيها فلا بدّ من التوجّه إلى الطبيب لاستبعاد الأسباب الخطيرة.
  • الحاجة إلى الحنان: شعور الطفل بالنقص في مستوى الحنان والاهتمام وحاجته إلى ملامسة جسد أمه، وحضنها الدافئ أثناء ساعات الليل، والشّعور بنبضات قلبها، قد يؤدّي إلى فزعه من نومه وبكاؤه الشديد وهنا يجب أن تتجه الأم فقط إلى ضمّه إلى صدرها.
  • بروز الأسنان: شعور الطفل بالألم نتيجة بروز الأسنان يؤدّي إلى فزعه وبكائه أثناء ساعات المساء، وفي حال معاناة الطفل من ارتفاع في درجة الحرارة أيضًا، يجب التوجّه إلى الطبيب فورًا.
  • الشعور بالتعب: شعور الطفل بالتعب الشديد والإرهاق، وهذا بدوره يؤدي إلى اضطراب نومه، وتقطّعه وبكائه من وقت إلى الآخر.
  • درجة حرارة الطفل: فقد يكون بكاء الطفل أو فزعه ناتجًا من شعوره بالبرد، أو بالحرّ أحيانًا، لذا يجب على الأهل الحرص على متابعة درجة حرارة الغرفة الخاصّة بالطفل، ووضع ميزان لتفقّد درجة حرارة الغرفة باستمرار، كما يجب أن تحرص الأم على إلباس الطفل الرضيع عدد طبقات ملابس مناسبة للطقس أو للفصل.

تعليمات للعناية بالرضيع

توجد مجموعة من التوجيهات والنصائح التي يجب أن تتبعها الأم من أجل ضمان استرخاء الرضيع والمحافظة على صحته النفسية والجسدية أبرزها متمثلة بالآتي:
  • تقسيم الوقت: عندما تتجه الأم لتقسيم وقت الرضيع بطريقة منتظمة تحقق له احتياجاته الخاصة به وفقًا لبرنامج معين فهذا يقلل من الجهد المبذول اللازم لتربيته فيما بعد.
  • الحرص على راحة الطفل الرضيع: إذ يجب ألا ينشغل الأهل عن الطفل الرضيع، ويوفروا له كلّ ما يحتاجه لينمو بطريقة صحيّة وطبيعيّة، بالإضافة إلى ضرورة الحرص على نظافة الطفل طوال اليوم حتى يشعر بالرّاحة، ولا يجب أن ننسى ضرورة شعور الطفل بحنان وحبّ والديه، فهذا أمر هامّ للطفل.
  • الصبر: يجب التحلّي بالصبر والنفس الطويل عند تربية الرضيع، فهو غير قادر على الاعتماد على نفسه على الإطلاق، ويجب أن تكرّس الأم قصارى جهدها من أجله، وتحاول استيعاب هذه المرحلة الجديدة قدر الإمكان.
  • تبادل الأحاديث معه: عندما تسرد الأم مجموعةً من القصص والروايات والأحداث على مسامع الرضيع، فهذا بدوره سيختزّن في ذاكرة الطفل الرّضيع، وستكون أول الأشياء التي ينطق بها الطفل، وتساعده على التعبير عن نفسه عندما يبدأ في الحديث.
  • تقليل الاعتماد على الأم: يجب أن تزيد الأم من استقلالية الطفل باتجاهها إلى وضعه بسرير منفصل عنها، وتجنّب حمله باستمرار، سواءً من قبلها أو من قبل الأشخاص الآخرين.
  • الألعاب الذكية: تنتشر بالأسواق حاليًا مجموعة ضخمة من الألعاب التي تساعد على تنمية ذكاء الطفل ومستواه، وتعرفه على العالم المحيط به بدقة عالية، وعند اتجاه الأم إليها يصبح الطفل أكثر قدرةً فيما بعد على مواجهة العالم وتحمل المسؤوليات المرتبة عليه.
  • الجو الهادئ: يساعد الجو الهادئ إلى زيادة مشاعر الاسترخاء والراحة النفسية داخل الرضيع بطريقة مباشرة ليصبح أقل بكاءً.

نصائح متعلقة باقتناء ملابس الرضيع

قبل ولادة الرضيع وخاصةً الطفل الأول يجب أن تتبع الأم مجموعة من التعليمات الخاصة بشراء الملابس، أبرزها متمثلة بالآتي:
  • اختيار الملابس الداخلية المناسبة: يجب أن تحرص الأم على شراء الملابس القطنيّة من أجل ضمان حصول الطفل على مستوى الراحة والاسترخاء المطلوبين.
  • مراعاة الحالة الجوية: يجب اختيار مجموعة الملابس الخاصة بالطفل التي تضمن شعوره بالدفء خلال فصل الشتاء، والتي تكون خفيفةً ومناسبةً في فصل الصيف.
  • الملابس سهلة الارتداء: يُفضّل أن تختار الأم الملابس التي يكون ارتداؤها سهلًا، من أجل تسهيل عمليّة تغيير الحفّاض.

المراجع

  1.  "معتقدات خاطئة حول عدم إنجاب الأطفال"، العربي الجديد، 11-8-2018، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  2.  "أسباب بكاء الطفل حديث الولادة وكيف يمكن تهدئته ؟"، كل يوم معلومة طبية، اطّلع عليه بتاريخ 23-10-2019. بتصرّف.
  3.  "10 نصائح في فن تربية الرضيع"، مجلة هي، 20-8-2017، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
  4.  "دليل شراء ملابس الأطفال حديثي الولادة"، مجلة رقيقة، اطّلع عليه بتاريخ 13-10-2019. بتصرّف.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️