القائمة الرئيسية

الصفحات

اكلات لزيادة المناعة

جهاز المناعة

يتكوّن الجهاز المناعي من أعضاء وخلايا ومواد كيميائية خاصة لمحاربة الميكروبات، وتتضمن الأجزاء الرئيسية للجهاز المناعي؛ خلايا الدم البيضاء، والأجسام المضادة، والجهاز المُتمم، والجهاز اللمفاوي، والطحال، والغدة الزعترية، ونخاع العظام، وتعمل هذه الأجزاء وحدة واحدة باستمرار لمحاربة العدوى التي تدخل للجسم.
يحتفظ الجهاز المناعي بسجل لكل ميكروب تغلب عليه فيما سبق داخل نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء تعرف بخلايا الذاكرة، ليسهل التعرف عليه وتدميره بسرعة قبل تكاثره عند دخوله الجسم مرة أخرى؛ إلّا أنّ بعض أنواع العدوى، مثل؛ الأنفلونزا ونزلات البرد، يجب أن تُحارب عدة مرات؛ إذ يوجد العديد من الفيروسات بسلالات مختلفة تُسببها، لذا فالمناعة ضد نوع واحد من الفيروسات لا تغطي الأنواع الأخرى للأسف، وسنتناول في هذا المقال بعض أنواع الأطعمة المفيدة لزيادة المناعة في حالات المرض والتعب الشديد.

أكلات لزيادة المناعة

تُساعد بعض الأطعمة من خلال الفيتامينات والعناصر الغذائية الموجودة فيها على تعزيز أداء جهاز المناعة في الجسم، ومن الضروري التنوع في المواد المغذّية التي يتناولها الفرد وعدم التركيز على نوع واحد من الفيتامينات دون الأخرى، وفيما يأتي بعض الأطعمة المفيدة لزيادة مناعة الجسم ومقاومته للأمراض، ومنها:
  • البروكلي: يعد البروكلي من الخضروات الغنيّة بالفيتامينات والمعادن؛ إذ يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين أ وفيتامين ج و فيتامين هـ، بالإضافة إلى العديد من مضادات الأكسدة والألياف الأخرى، ويُفضل تناول البروكلي نيئًا أو طهيه لأقل مقدار ممكن؛ للحفاظ على قيمته الغذائية كاملة من غير نقصان.
  • الثوم: يُستخدم الثوم في كل مطابخ العالم تقريبًا؛ إذ إنّه يُضيف النكهة المميزة الى الطعام كما يُعد ضروريًا لتعزيز الصحة أيضًا، ويُعرف الثوم منذ الحضارات القديمة بقدرته على مقاومة العدوى، بالإضافة الى قدرته على خفض ضغط الدم وإبطاء تصلب الشرايين وفقًا للمركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية، وتأتي خصائص الثوم في تعزيز المناعة من التركيز الكثيف للمركبات المحتوية على الكبريت فيه، مثل الأليسين.
  • الحمضيات: يساعد فيتامين ج على تقوية جهاز المناعة؛ إذ إنه يزيد من إنتاج كريات الدم البيضاء المقاومة للعدوى، وتشمل الحمضيات العديد من الثمار المتنوعة والمشهورة، ومنها البرتقال، والجريب فروت، والليمون، و الكلمنتينا، والجدير بالذكر أنّ الجسم لا يُنتج فيتامين ج ولا يُخزنه، لذا من المهم الحرص على تناوله يوميًا من مصادره المختلفة؛ للحفاظ على صحة الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض.
  • الفلفل الأحمر الحلو: يحتوي الفلفل الأحمر الحلو على ضعف مقدار فيتامين ج الموجودة في الحمضيات عند تساوي الوزن بينهما، إذ يُعزز فيتامين ج الموجود فيه نظام المناعة ويُحافظ على صحة البشرة، كما يعد الفلفل الأحمر الحلو مصدر غنيًا للبيتا كاروتين أيضًا، والذي يُحافظ على صحة العينين والبشرة.
  • السبانخ: يُعد السبانخ من الخضروات المهمة في تعزيز قدرة جهاز المناعة على مكافحة العدوى؛ إذ إنّه من المصادر الغنية بفيتامين ج، ويحتوي على العديد من مضادات الأكسدة والبيتا كاروتين، ويُفضل طهي السبانخ بدرجة خفيفة؛ إذ إنّ ذلك يُعزز من فيتامين أ ويسمح بإطلاق العناصر الغذائية الأخرى من حمض الأكساليك الموجود فيه.
  • اللبن أو الزبادي: تُحفز الخمائر الحيّة والنشطة الموجودة في الألبان جهاز المناعة، و تزيد من قدرته على مقاومة الأمراض، كما يُعد اللبن مصدرًا لفيتامين د الذي يُنظم الجهاز المناعي، ويُعزز دفاعات الجسم الطبيعية ضد الأمراض.
  • اللوز: يُعدّ اللوز من المكسرات المليئة بالفيتامينات مثل؛ فيتامين هـ، وهو من الفيتامينات المعززة لصحة نظام المناعة في الجسم، كما يحتوي على الدهون الصحية التي تسمح لفيتامين هـ الذوبان فيها؛ ليتمكن الجسم من امتصاصه بطريقة صحيحة، ويُوفر نصف كوب من اللوز القيمة الغذائية الكاملة الموصى بها يوميًا من فيتامين هـ.
  • الكركم: يُعرف الكركم منذ القدم بقدرته على علاج التهاب المفاصل التنكّسي والتهاب المفاصل الروماتويدي، كما أنّه يُقلل من تلف العضلات الناتج عن ممارسة الرياضة وفقًا لأبحاث موثوقة المصدر؛ بسبب التركيز العالي لمادة الكُرْكُمين المانحة للون الأصفر المُميز فيه.
  • البابايا: تُعدّ فاكهة البابايا مصدرًا غنيًا بفيتامين(ج)؛ إذ إنّ الحبة الواحدة منها توفر ما نسبته 224% من الكمية الموصى بها يوميًا من فيتامين (ج)، وتحتوي البابايا على إنزيم هضمي يسمي باباين؛ إذ يُعرف بآثاره المضادة للالتهابات، كما أنها تُوفر كمية مناسبة من البوتاسيوم وفيتامينات (ب)، والفولات المفيدة للصحة العامة للجسم.
  • الكيوي: يحتوي الكيوي على العديد من العناصر الغذائية الأساسية بكميات وفيرة؛ ومنها؛ الفولات، والبوتاسيوم، وفيتامين ك، وفيتامين ج؛ إذ يُعزز فيتامين ج خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى، بينما تُحافظ العناصر الغذائية الأخرى على الصحة العامة للجسم ككل.
  • الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر والعادي على كميّة كبيرة من الفلافونويد؛ وهو نوع من مضادات الأكسدة، ويتفوق الشاي الأخضر على الشاي الأسود العادي في مستوى مادة تعرف بال (EGCG)؛ وهي نوع من مضادات الأكسدة القوية الأخرى؛ إذ أُثبتت قدرته على تعزيز وظائف جهاز المناعة، كما أنّ الشاي الأخضر مصدر جيد للحمض الأميني ل-ثيانين المساعد في إنتاج مركبات مكافحة الجراثيم في خلايا تي البيضاء (T-cells).
  • الدواجن: تُعدّ الدواجن مثل؛ الدجاج والديك الرومي مصدرًا غنيًا لفيتامين ب6 المهم لتفاعلات الجسم الكيميائية المختلفة؛ كما أنه ضروري لتكوين خلايا دم حمراء جديدة وصحية، كما يحتوي الحساء المصنوع من عظام الدجاج على والكوندرويتين، والجيلاتين، وغيرها من المواد المغذية المفيدة لتعزيز المناعة ومقاومة الأمراض.
  • المحار: تُعدّ بعض أنواع المحار مصدرًا غنيًا للزنك المهم لإتمام عمل خلايا المناعة بالشكل الصحيح، ومن هذه الأنواع السلطعون وبلح البحر، ويجب تناول الأطعمة الغنية بالزنك بحذر؛ إذ إنّ الكثير من الزنك يمنع جهاز المناعة من أداء وظائفه الحيوية، وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها للرجال 11 ملليغرام، أما النساء فتبلغ 8 ملليغرام.
  • الزنجبيل: يلجأ الكثيرون الى الزنجبيل عند الإصابة بالمرض؛ إذ إنّه يُقلل من الالتهابات المختلفة، مثل التهاب الحلق والأمراض الالتهابية الأخرى، كما يُقلل من الشعور بالغثيان، ويُعدّ الزنجبيل عاملًا مساعدًا في تخفيف الآلام المزمنة، كما يمتلك خصائص فعّالة لخفض الكوليسترول وفقًا لبحوث حديثة وموثوقة أُجريت على الحيوانات.

طرق تعزيز جهاز المناعة

يُعدّ جهاز المناعة جهازًا معقدًا؛ إذ لا يكفي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن لدعمه وتحسين قدرته على مكافحة الأمراض، لذا يجب مراعاة عوامل أخرى لنمط الحياة المؤثرة في صحة جهاز المناعة وأدائه، كما يجب استشارة الطبيب في حال القلق من أداء جهاز المناعة أو فعاليته، وفيما يأتي بعض الطرق المُعززة لجهار المناعة، ومنها:
  • غسل اليدين بالطريقة الصحيحة؛ إذ يساعد ذلك في جعل الجهاز المناعي أقوى.
  • المحافظة على نظافة الفم والأسنان.
  • ممارسة الرياضة كروتين يومي بانتظام.
  • المحافظة على وزن صحي ومثالي للجسم.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية أو شربها باعتدال.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • محاولة التقليل من التوتر والابتعاد عن مسبباته.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم ليلًا.

المراجع

  1.  "Immune system explained", betterhealth, Retrieved 7-1-2020. Edited.
  2.  James Schend (16-1-2019), "Immune system boosters"، healthline, Retrieved 7-1-2020. Edited.
  3.  "Garlic", nccih.nih,30-11-2016، Retrieved 7-1-2020. Edited.
  4.  "Reduced inflammatory and muscle damage biomarkers following oral supplementation with bioavailable curcumin", ncbi, Retrieved 7-1-2020. Edited.
  5.  "Antihyperlipidemic effects of ginger extracts in alloxan-induced diabetes and propylthiouracil-induced hypothyroidism in (rats).", ncbi,5-7-2013، Retrieved 7-1-2020. Edited.
  6.  Lana Burgess (10-7-2018), "The best foods for boosting your immune system"، medicalnewstoday, Retrieved 7-1-2020. Edited.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️