القائمة الرئيسية

الصفحات

الغضب

يعرف الغضب بأنّه أحد ردود الفعل العفويّة النابعة من عاطفة الإنسان وأحاسيسه، والتي تصدر منه في حال وقوعه في مواقف تشكّل خطرًا عليه كالوقوع في الظلم، أو التعرّض لخيبات الأمل وغيرها، وتكون هذه الردود عدوانيّة في كثيرٍ من الأحيان ينتج عنها التلفظ بكلمات سلبيّة صريحة، أو القيام بأعمال مدمرة تؤثر على الطرف المقابل بصورة سيئة، ويشار إلى أنّ حالة الغضب التي تعتري الأشخاص قد تكون السبب في تعرضهم لنسبة 75% من الأمراض والاضطرابات الصحيّة، ولتفادي ذلك يوجد العديد من الطرق التي تؤدي إلى التخلص من نوبات الغضب سنعرضها لكم في موضوعنا هذا.

طرق التغلب على الغضب

  • ممارسة التمارين الرياضيّة: تعتبر الرياضة من أفضل الطرق التي تساعد على التخلص من الكبت والإحباط والضغوط المؤدية لاشتعال الغضب، ولذلك فإنّ الذهاب للنادي الرياضي وممارسة بعض التمارين الرياضيّة تنشط الجسم، وترفع من مستويات هرمون السعادة فيه، وبالتالي تقليل فرص الغضب على أبسط الأشياء، بالإضافة إلى أنّ الرياضة تفيد القوّة الجسميّة والصحيّة إلى جانب النفسيّة.
  • التنفس بعمق: محاولة التزام الهدوء عند الوقوع في المواقف التي تثير الجدل والغضب من أفضل ما يكون لتجنّب الانفعالات السلبيّة والتي تؤدي للوقوع في مواقف محرجة بسبب التصرفات غير المسيطر عليها.
  • التفكير قبل التكلم: عندما يشتعل الغضب لدى الشخص فإنّه قد تخرج منه ألفاظ غير مسيطر عليها قد تكون محرجة أو مزعجة للشخص المقابل، وسرعان ما نندم عليها فيما بعد أو قد تضطرنا للوقوع بمشاكل نحن بغنى عنها، ولذلك نحرص على انتقاء الألفاظ وتجنّب البذيئة والمزعجة منها.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة: عند الشعور بالانفعال والغضب يفضل اللجوء لأخذ وقت كافٍ، والاستراحة من المسبب الرئيسي للانفعال، إذ يفيد ذلك في استرخاء الشخص وتقليل فرص زيادة حدّة الموقف مع الطرف المسبب للانزعاج.
  • ممارسة التأمل والتخيّل: من أفضل الطرق التي تساهم في إخماد نوبة الغضب والتخلص منها التأمل والتخيّل في أشياء إيجابيّة للشخص المنفعل، وتجنّب التفكير بالمواقف والأشياء التي تشحن الموقف وتزيده سوءًا.
  • استخدام مهارة العد: تعتبر هذه من الطرق البسيطة ذات الفعاليّة الكبيرة، إذ إنّ العد حتى الرقم عشرة مع محاولة الاسترخاء يفيد في تقليص شدّة نوبة الغضب، والسيطرة على الأمور قبل تفاقمها كونها تنظم معدل دقات القلب، وتخفف الضغط، وتتحكم بردة الفعل.
  • التفكير بإيجابيّة: للتخلص من حالة الغضب، والتخلص من التفكير فيها وفي المشاكل المسببة لها من المستحسن أن نتبع طريقة التفكير بإيجابيّة، إذ إن ممارسة الأعمال المحببة والمفضلة لدى الشخص تجعله يتخلص من حالة التوتر التي كان يعيشها، وتحسّن المزاج، ولذلك نحاول الاستماع للموسيقى الهادئة، او قراءة بعض النكات من الإنترنت.
  • أخذ قسط وافٍ من النوم الهادئ والمريح: إنّ قلة النوم، أو النوم لعدد ساعات غير كافٍ يؤدي إلى أن يكون الشخص عصبيًّا في معظم الوقت، مما ينتج عنه الوقوع في المشاكل وعدم القدرة على تحمّل الضغط، وبالتالي الانفجار العصبي من أبسط الأمور، ولذلك نحرص على أخذ قسط وافٍ من النوم الهادئ خلال الليل، وقيلولة سريعة خلال النهار.

أضرار حدوث الغضب

  • التعب والإجهاد الجسدي والنفسي.
  • مواجهة صعوبة وضيق في التنفس مصحوب مع تسارع ضربات القلب، مما قد يؤدي إلى الاختناق.
  • التشتت الذهني والفكري نتيجة لعدم التركيز، وفقد السيطرة وانخفاض القدرة على التفكير المنطقي.
  • تجريح الآخرين بكلمات بذيئة أو سيئة، مما ينتج عنه حزن وحرج لهم.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم لدى الشخص المنفعل.
  • جفاف الحلق بصورة كبيرة، وانخفاض القدرة على التكلّم المنطقي وصياغة الجمل المترابطة.
  • الندم والحزن الشديدين، والشعور بتأنيب الضمير بعد انتهاء نوبة الغضب.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️