القائمة الرئيسية

الصفحات



متلازمة الموت المفاجئ للرضع يعرّف طبيًّا على أنه موت غير متوقع لرضيع عمره أقل من عام واحد، ويُطلق على هذه الحالة باسم موت المهد بسبب أن من يقضي من الأطفال بهذه المتلازمة يكونون نائمين في مهودهم ولا تظهر عليهم أي علامات مسبقة تدل على وجود خطب ما.
ما زالت أسباب الموت المفاجئ للرضع مبهمةً من الناحية العلمية والطبية، وكل ما وضع هو مجرد نظريات تفسر بعض العوامل التي يمكن أن يستند عليها في تفسير متلازمة موت المهد، حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن تدخين الأم أثناء فترة الحمل وبعد الولادة يزيد من احتمالية حدوث موت الرضع المفاجئ، فقد وجدت الدراسة أن تسعةً من أصل عشرة أمهات لأطفال ماتوا بشكل مفاجئ كن من المدخنات وهذا ما دفع العلماء والأطباء في هذه الدراسة إلى ربط تدخين الأم بموت المهد، سواءً أكان هذا التدخين مباشرًا بأن تكون الأم هي من يدخن أو كونها مدخنًا سلبيًّا، بمعنى أنها موجودة في أماكن مغلقة بجانب شخص مدخن وبكثرة وفي طبيعة الحال يكون الزّوج.
بعض الدراسات الأخرى أشارت إلى أن نسبة حدوث حالات الموت المفاجئ بين الأطفال الخداج الذي وُلدوا ولادةً مبكرةً معرضون لموت المهد بنسبة أعلى بأربع مرات من المواليد الذي وُلدوا في الموعد المحدد. حيث وجدت هذه الدراسة أن استجابة الأطفال الخدج للضائقة التنفسية فعالة بشكل ملحوظ عندما ينامون على ظهورهم منه على بطونهم، والسبب في ذلك راجع إلى أن نوم الأطفال بشكل عام والخدج بشكل خاص على البطن يعيق تدفق الدم باتجاه الدماغ.
فيما توصلت دراسة أميركية إلى أن سبب وفاة الأطفال بهذه المتلازمة تتنوع باختلاف عمر الطفل، حيث وجدوا أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين يوم إلى ثلاثة أشهر يُعزى موتهم بهذه المتلازمة نتيجة نومهم في فراش مشترك واحد مع الوالدين أو أي أشخاص بالغين، بينما الأطفال من عمر أربعة أشهر وحتى بلوغهم العام فيعزى موتهم المفاجئ إلى وجود أشياء في محيطهم قد تعيق تنفسهم، مثل وسائد أو دمى حيث يكون هناك احتمالية كبيرة لوقوعها على وجه الطفل مسببةً اختناقه.

ومن النّصائح والإرشادات التي توصي بها جميع الأبحاث التي تناولت دراسة متلازمة الموت المفاجئ للرضع بما يلي:
  • الحرص على أن ينام الطفل على ظهره طوال الوقت ليلًا ونهارًا وتجنب نومه على بطنه، ويمكن وضع الطفل على بطنه من أجل تقوية عضلات ظهره فقط في حالات يقظته وعندما يكون أحد البالغين بجواره ويراقبه مراقبةً حثيثةً.
  • استخدام فرشة صلبة لنوم الرضيع عليها بحيث لا تهبط من وزنه؛ لمنع احتمالية أن يغطي قماشها مجرى التنفس للطفل.
  • امتناع الأم عن التدخين في الحمل وبعد الولادة والحرص على أن تكون البيئة التي يوجد فيها الطفل خاليةً من التدخين تمامًا.
  • وضع بطانية تحت أكتاف الرضيع بحيث ينام في الثلث السّفلي من السرير وأكف قدميه تلامسان حافة السرير.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️