القائمة الرئيسية

الصفحات

 

الباكالوريا

يمر الإنسان خلال حياته بكثير من المراحل المهمة التي يوليها اهتمامًا أكثر من غيرها، ومن هذه المراحل مرحلة الثانوية العامة، أو البكالوريا، أو التوجيهي، وهي آخر فصل دراسي للطالب في المدرسة، وتعتبر الفاصل بين الحياة المدرسية والجامعية، ومعدل الطالب في البكالوريوس هو المؤشر الذي سيحدد في أي الاختصاصات سيلتحق، وإلى أي الجامعات سينتسب.

طرق النجاح في البكالوريا

ولأن طالب البكالوريا يبحث دائمًا عن التميُّز، والحصول على أعلى الدرجات، هناك مجموعة من الأمور الواجب مراعاتها من أجل النجاح وضمان الدرجات العليا، منها ما يلي:
  • تنظيم الوقت: وهي الخطوة الأولى والأهم في الدراسة، أو في أي أمر يريد صاحبه النجاح فيه، فالوقت كالسيف إذا استطاع الإنسان استغلاله فاز وكسب، وإذا أساء استخدامه خسر وخاب.
فالوقت لدى الناجح والفاشل ذاته، واليوم لكلا الشخصين 24 ساعة، ولكن الفرق يكمن في أن الناجح استطاع تقسيم الوقت ما بين ساعات مخصصة للدراسة، وساعات مخصصة للنوم، وساعات مخصصة للتسلية والترويح عن النفس، بحيث لا يؤثر أمر على آخر، مما جعله يتميز وينجح، على عكس الفاشل الذي ترك الأمور بدون تنظيم فلم يستطع السيطرة عليها فقصَّر في دراسته، وفي درجاته.
  • الاستعانة بالتكنولوجيا: ومع أن التكنولوجيا من الملهيات التي يحاول طالب البكلوريا الابتعاد عنها وتجنبها، إلا أنه باستطاعته توظيفها لمصلحته، فهناك كثير من المواقع القادرة على تقديم الدروس والمواد التعليمية بشكل مبسط وميسر أكثر من الكتاب، أو مدرس المادة.
وفيما يخص المواد العلمية، فإن كثيرًا من التجارب صعبة التطبيق على أرض الواقع، توجد على الإنترنت مطبقة مما يسهل استيعابها وإدراك نتائجها بشكل أفضل.
  • التعرف على نقاط الضعف: فهذا الأمر مهم جدًا في مرحلة البكالوريا، فالطالب يحتاج إلى أن يعرف نقاط ضعفه، وقد يساعده في هذا أصدقاؤه والملازمون له لوقتٍ طويل خلال اليوم، فمعرفته لهذه النقاط تساعده في التخلص منها، لتجاوز الصعوبات الدراسية، مثل التشتت خلال الدراسة، أو الغياب المتكرر عن الدروس، أو النوم المتأخر، وغيرها من العادات والنقاط السيئة في الإنسان.
  • الاستعانة بالدروس الخصوصية: وقد يظن البعض أن هذا الأمر سيء ويشتت الطالب، ولكن في حال كان الطالب قادرًا على تنظيم وقته بشكل جيد، والتركيز في المادة الدراسية الموجودة بين يديه، فإن الدروس الخصوصية ستكون في صالحه، خاصة أن المدرس يتطرق إلى كثير من الأمثلة الخارجية، وأسئلة الدورات السابقة، ويحلها بطرق مختلفة، وربما مدرس المادة في المدرسة لا يمكنه فعل هذا لعدم وجود مساحة كافية من الوقت.
  • اختيار المكان الماسب للدراسية: وهو المكان الذي تتوفر فيه الإضاءة المريحة للعين ليلًا ونهارًا، بالإضافة إلى الحرارة والرطوبة المعتدلة، والأهم أن يكون المكان بمعزل عن الضجيج والإزعاج في المنزل، وأن لا يكون في مكان يرتاده الجميع، كأن يختار الدراسة في غرفة الجلوس مثلًا.
  • تكرار دراسة المادة أكثر من مرة: وهذا من شأنه تثبيت المعلومة أكثر في العقل، ويكون هذا من خلال المباشرة بالدراسة قبل بدء الدوام الرسمي، حتى يتمكن الطالب من إنهاء جميع المواد المقررة أكثر من مرة.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️