القائمة الرئيسية

الصفحات

الدراسة للامتحان

الغالبية العظمى من الطلاب الناجحين يحصلون على أعلى الدرجات من خلال تطبيق بعض استراتيجيات الدراسة البسيطة والفعّالة، وهنا المفتاح، إذ إن الاستعداد لأي امتحان بكفاءة يكون من خلال الدراسة بذكاء، وليس الدراسة بجهدٍ أكبر، ويمكن إدراك هذه الحقيقة مع مرور السنوات والتقدم في التعليم، كما أن لكل شخص طريقته الخاصة بالتعلم والحفظ، يستطيع تطبيقها عند دراسته وينتهجها لتحقيق نتائح أفضل، وفي هذا المقال ذكر لمجموعة من أسهل الطرق لحفظ الامتحان.

أسهل طريقة لحفظ الامتحان

فيما يأتي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد في إعطاء دفعة تحفيز لتعزيز الذاكرة:
  • المشي قبل الامتحان: لقد ثبت أن ممارسة الرياضة يمكن أن تعزز الذاكرة، وتُقدم الأبحاث أدلةً على أن ممارسة حوالي 20 دقيقةً من الرياضة قبل الامتحان يمكن أن تحسن الأداء.
  • القراءة بصوتٍ عالٍ: على الرغم من أن هذه الطريقة ليست مفضلةً لدى البعض، لكنها تساعد كثيرًا في ترسيخ المعلومات في الدماغ.
  • مكافأة النفس: طرق لدمج نظام المكافأة في العادات الدراسية، كتناول قطعة حلوى مفضلة في حال إنجاز مسألة معينة، أو حفظ قاعدة معينة، وهذه الاستراجية فعالة جدًا لتحفيز الدماغ على الحفظ.
  • تعليم ما انتهيت من دراسته: أفضل طريقة لاختبار فهم المادة هو محاولة تعليمها لشخصٍ آخر، ويمكن استخدام هذه الطريقة مع زملاء الدراسة.
  • إنشاء طرق لربط المعلومات ببعضها: الدماغ البشري يعالج المعلومات البصرية أسرع من معالجة النصوص، ومن خلال تنظيم المعلومات بصريًا، يجعل فهم الأمور الصعبة أكثر سلاسةً، ومن هذه الطرق خرائط العقل ورسم المخططات، التي تُعد من أفضل الطرق لربط الأفكار عبر خلق نظرة عامة بصرية تربط المعلومات ببعضها.
  • مشاهدة فيلم وثائقي حول موضوع الدرس: الأفلام الوثائقية هي وسيلة مسلية لشرح مادة بأكملها في إطار زمني قصير، وهذه الطريقة تساعد في تذكُّر النقاط الرئيسة والتفاصيل، إضافةً لإمكانية الحصول على رصيد إضافي من المعلومات حول المادة.
  • أخذ فواصل استراحة خلال الدراسة: الفواصل الدراسية المنتظمة تساعد الدماغ على أخذ مزيد من المعلومات، وتزيد من نسبة التركيز، ويجب تنسيق هذه الاستراحات والفواصل بعد الدراسة لكل 45 إلى 50 دقيقةً، لأن التركيز يقل بعد هذه المدة، كما أن القدرة على الاستيعاب تتوقف تمامًا بعد حوالي ساعة ونصف من الدراسة المتواصلة، ويُفضل الاستماع لنوع هادئ من الموسيقى خلال الاستراحات، لأنها تحسن المزاج.
  • الدراسة ضمن مجموعات: الدراسة ضمن مجموعة دراسة تُساعد على جمع رؤى جديدة لتعزيز التعلم، كما تُساعد على تبادل الموارد ومناقشة الأفكار والتفاعل مع أعضاء المجموعة، وهذه الأمور تعزز ترسيخ المعلومات أكثر في العقل.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم ليلة الامتحان: عدد ساعات النوم الكافية قبل أداء الامتحانات تُعطي الدماغ فرصةً لاستيعاب المعلومات التي حصل عليها خلال وقت الدراسة.
  • تجنُّب الدراسة في مكان واحد: اختلاف المشاهد المحيطة أثناء الدراسة يساعد في رفع مستوى احتفاظ الدماغ بالمعلومات، كما يقلل من فرص الملل المصاحبة للدراسة، في حال كان موضوع المادة غير مُفضل لدى المُتعلم.
  • الممارسة والتدريب على إجابة عينة من الأسئلة : إجابة أسئلة خاصة بالمادة، أو اختبارات سابقة تساعد في تدريب الدماغ على القدرة على استرداد المعلومات.
  • التأمل: يُعد التأمل واحدًا من الأساليب التي تساعد الطالب على التركيز أثناء دراسته، التأمل ليس فقط يساعد على التركيز عند الدراسة، بل يساعد أيضًا في التقليل من إجهاد وضغط ما قبل الامتحان فهو يحسن الصحة العقلية والبدنية.

توجد العديد من تقنيات الحفظ التي تساعد الطالب على حفظ وتذكر المعلومات، الا أن تقنية استرجاع المعلومات هي الأقوى فهي استراتيجية سحب وجلب المعلومات من الذاكرة، فهي تساعد على تحسين القدرة على استرجاع المعلومات التي قرأتها سابقًا أو سمعتها أو شاهدتها عندما تحتاجها؛ وذلك لفحص ما تعرفه، ومن المهم ان نأخذ بعين الأعتبار أن استرجاع وجذب المعلومات من أذهاننا يجعل التعلم جهدًا وتحديًا؛ وذلك لأن استرجاع المعلومات يتطلب مجهودًا عقليًا، وكلما كانت ممارسة الاسترجاع صعبةً وبطيئةً وتتطلب جهدًا أكثر كان ذلك أفضل لتذكر المعلومات على المدى الطويل، وإن مدى فاعلية هذه الاسترايجية أكثر بكثير من إعادة القراءة أو تدوين الملاحظات أو الاستماع للمحاضرات.

فوائد الغذاء للدراسة

للغذاء دور اساسي في تحسين الذاكرة، وذلك لأن الحصول على الغذاء الصحي يساعد على تدفق الدماء الى الدماغ جيدًا، مما يعزز وظيفة الدماغ ويبقيها نشطةً، وفيما يأتي سنسرد بعض الأطعمة التي تُحسن وضيفة العقل:
  • السمك الدهني: يحتوي سمك السلمون والسردين وجميع أنواع السمك الدهني على أحماض أوميغا 3 التي تُعد من العناصر المهمة لبناء خلايا المخ والأعصاب، وتؤدي دورًا مهمًا في تحسين الذاكرة والحالة المزاجية كما تحمي العقل من التدهور.
  • القهوة: تحتوي القهوة على عناصر تساعد العقل على إبقائه يقظًا وتحميه من مرض ألزهايمر، وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة والكافيين الذي له آثار إيجابية على الدماغ بما في ذلك زيادة اليقظة، وتحسين الحالة المزاجية، وإبقاء التركيز حادًا.
  • التوت البري : ينتشر التوت البري في العديد من دول العالم، ويلعب دورًا مهمًا في توفير بعض العناصر المهم للدماغ؛ اذ يحتوي التوت البري ذو الألوان العميقة على مركبات نباتية غنية بمضادات الأكسدة والالتهابات مثل الأنثوسيانية؛ وهذه المضادات تتراكم في الدماغ لتساعد خلايا الدماغ على التواصل فيما بينها، مما يعزز وظيفة الدماغ.
  • البروكلي: يحتوي البروكلي على مركبات نباتية مهمة ورئيسية؛ منها مضادات الأكسدة والالتهابات وكمية كبيرة من فيتامين k؛ إذ يُعد هذا الفيتامين قابلًا للذوبان في الدهون لتكوين نوع من الدهون يُعرف بالشحميات السفنجولية؛ الذي يساهم في وظيفة الدماغ ويحميه من التلف.
  • المكسرات: تحتوي المكسرات على العديد من العناصر الغذائية المهمة للدماغ، مثل: الدهون الصحية ومضادات الأكسدة وفيتامين E، إذ إن فيتامين E يحمي أغشية الخلايا من أتلاف جذرية تساهم في إبطاء التدهور العقلي.
  • بذور اليقطين: تحتوي بذور اليقطين على عناصر غذائية مهمة للدماغ مثل:
    • الزنك: يُعد نقص الزنك مسببًا رئيسيًا للعديد من الأمراض العصبية؛ مثل ألزهايمر والاكتئاب ومرض شلل الرعاش.
    • المغنيسيوم: يُعد المغنيسيوم عنصرًا مفيدًا للذاكرة، إذ إن نقص المغنيسيوم يؤدي لبعض الأمراض العصبية؛ منها الصرع والاكتئاب والصداع النصفي.
    • النحاس: يساهم النحاس في السيطرة على الإشارات العصبية، وعندما تتراكم كميات كبيرة من النحاس؛ يؤدي ذلك للاضطرابات التنكسية العصبية؛ مثل مرض ألزهايمر.
    • الحديد : يؤثر نقص الحديد مباشرةً على وظائف الدماغ.

تنمية المهارات الدراسية للطفل

يقع على عاتق الأم جزء من مسؤولية تعليم أبنائها كيفية الدراسة السليمة والمفيدة وكيفية إكمال الواجبات المنزلية ومراجعة دروسه اليومية؛ لما في ذلك من أهمية كبيرة على تحصيلهم الأكاديمي ومستواهم التعليمي، ويمكن اللجوء لبعض الممارسات التي تساعد في تنمية وتطوير مهارات الأطفال، إذ يمكن إجمال بعض من هذه الممارسات فيما يأتي:
  • تحميل الطفل المسؤولية قبل أن يواجه أي أزمة، إذ يمنح هذا الطفل القدرة على التنظيم ويزيد من الفاعلية لديه.
  • مساعدة الطفل على تقسيم العمل ليسهل التحكم به.
  • تشجيع الطفل ليركز على الهدف الكلي والأهداف الثانوية قبل بدء العمل، ثم تقييم الأهداف لمعرفة مدى نجاحها.

المراجع

  1.  Andrea Leyden, "20 Study Hacks to Improve Your Memory"، goconqr, Retrieved 4-11-209. Edited.
  2.  William Wadsworth, "28 Feb 2019 BEST Memorisation Techniques For Exams: The Secret Science Of How To Remember What You Study"، examstudyexpert, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3.  Pooja K. Agarwal, Ph.D, " What is retrieval practice?"، retrievalpractice, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  4.  "11 Best Foods to Boost Your Brain and Memory"healthline, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  5.  "How to help your child develop study skills"theschoolrun, Retrieved 4-11-2019. Edited.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️