القائمة الرئيسية

الصفحات

أسباب انقطاع دم النفاس بعد أسبوع



بعد الولادة تتعرض السيدة لنزيف دموي يسمّى النفاس، الذي من الممكن أن يستمر لفترات مختلفة من امرأة إلى أخرى، وتُعتبر هذه المرحلة هي الوسيلة التي يتخلص من خلالها الجسم من المشيمة وبطانة الرحم وما شابه ذلك، بالإضافة إلى أن هذا النزيف يشبه نزول الدورة الدمويَّة الغزيرة.
خلال فترة النّفاس ستلاحظ السيدة تغيّر لون الدّماء ففي بداية المرحلة سيكون النّزيف شديدًا ولونه داكنًا، ومن الممكن أن يحتوي على تجلطات دموية، ومع الوقت يتغيَّر لون الدماء بشكل تدريجي إلى أن تصبح بيضاء مصفرةً عند اقتراب الفترة من الانتهاء. مدة الحيض أو النّزيف تتراوح ما بين الأسبوعين إلى الشهر تقريبًا ومن الممكن أن تمتد إلى أكثر من ذلك عند بعض السيدات، وكما ذكرنا سابقًا لا يبقى لون الدماء أحمر داكنًا لفترة تتجاوز الأسبوعين مع وجوب حصول السيدة على الراحة اللازمة خلال هذه الفترات.
من النّصائح الموجهة للسيدة أثناء فترة النفاس هي الحفاظ على النظافة الشخصية فمن الضروري الحصول على حمام أو دش مرةً واحدةً على الأقل، ومن الممكن أن يكون هناك جرح في منطقة العجان عند السيدة، ولذلك يجب الاحتياط وتطهير المنطقة منعًا لحصول تكاثر للبكتيريا التي من الممكن أن تؤدي إلى الالتهاب، ترغب بعض النساء باستخدام الملح لتعقيم المنطقة وشفاء الجرح بشكل أكبر غير أنّه لم يثبت أن الملح يسرع في الشفاء أكثر من الماء وحده.

تسأل السيدات عن الأوقات التي يجب فيها التواصل مع الطبيب/الطبيبة المعالجة، فيما يلي عرض للحالات التي يُفضل عند ملاحظتها التواصل مع الطبيب للاستشارة:
  • عند ملاحظة السيدة رائحةً كريهةً للجرح.
  • إصابة السيدة بالحمى أو الارتعاش وما يصاحبها من علامات ارتفاع في درجات حرارة الجسم.
  • استمرار لون الدم أحمر داكن حتى بعد الأسبوع الأول من فترة النفاس.
  • الشعور بالآلام في المنطقة السفلية عند لمسها أو الاقتراب منها.

في بعض الأحيان، من الممكن أن تشتد غزارة النّزيف بشكل كبير نتيجة وجود أجزاء من المشيمة في الرحم، ومن الأمور التي تتطلّب إسعاف الحالة حدوث الأعراض التالية:
  • عند ملاحظة السيدة أنها تبلل أكثر من فوطة في الساعة الواحدة وبشكل غزير جدًا.
  • تحول الدم الجديد وبعض الحصول على الراحة إلى اللون الأحمر القاني مجددًا.
  • ملاحظة وجود التجلطات الدموية المصاحبة للنزيف الدموي، بالإضافة إلى أن هذه التجلطات كبيرة الحجم نسبيًا فهذا الأمر يستدعي التواصل الفوري مع الطبيب أو الاتصال بالإسعاف لاستدراك الحالة.
  • حالات الإغماء والتي من الممكن أن يصاحبها تسارع في الدقات القلبية أو عدم انتظام فيها.
من الممكن العلاج من خلال تناول بعض المضادات الحيوية، وفي بعض الحالات تتطلب الحالة إجراء عملية جراحية صغيرة لإزالة ما تبقّى من المشيمة التي لا يمكن التخلص منها بواسطة النزيف الطبيعي..
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️