Main menu

Pages

loading...
منذ القديم والنّاس تلجأ إلى الأعشاب من أجل علاج كثير من الحالات المرضيّة القوية، ووجهة النّظر في هذا الأمر تعود إلى أنَّ الضرر الذي تسبّبه الأعشاب قليل جدًّا مقارنةً فيما سيسببه تناول الدواء بجرعات خاطئة أو بوصفات غير مناسبة للحالة، والأمر فيه من الصحة الشيء الكثير، ولكن هذا لا يعني أن كل الوصفات العشبية آمنة، ومناسبة لكل الاستخدامات، ومن خلال هذا المقال سيكون تركيزنا على عشبة العفص، وعن الفوائد التي يمكن أن تقدّمها، وبالتّحديد سنخصّص جانبًا للحديث عن استخداماتها في منطقة المهبل، وما هي الأضرار التي يمكن أن تسبِّبها.
العفص هو عبارة عن نبات على شكل كرات، وينمو مع شجر البلوط، واشتُهرت فيه الكثير من البلدان منها الهند وبلاد الشّام وإيران والصين وكثير من دول شرق آسيا، ولهذا النّبات كثير من الفوائد ونذكر منها ما يلي:
  • يحتوي على الحديد بكميات كبيرة وبذلك فهو مفيد جدًا لتقوية الدم وإعطاء الجسم النشاط.
  • غني بالكثير من الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها جسم الإنسان.
  • يحتوي على مضادات الأكسدة المفيدة لمقاومة الأمراض.
  • يساعد على إعادة بناء الأنسجة الضامة وشد الجسم.

وسنتناول الفائدة الأخيرة لنبات العفص بشيء من التفصيل، إذ إنّ دور هذه العشبة في شد الجسم هو أكثر الفوائد المعروفة لها، لأن المرأة دائمة البحث عن الجسم الجميل والمشدود، ولكنها تتعرض لكثير من التعب والارتخاء في العضلات والجلد والأعضاء التناسلية بسبب تكرار عملية الولادة سواءً أكانت طبيعيةً أو قيصريةً، كل هذه الأمور تؤثر على جسمها وتسبب له الترهل.

استخدام العفص في منطقة المهبل
  • للعفص دور مهم في إعادة المهبل إلى الوضع الطبيعي وشدّه، بعد أن يكون قد مرّ بكثير من الولادات التي أدت إلى ارتخائه، بالإضافة إلى التقدم في العمر الذي يسبب تمدّد الأنسجة في منطقة المهبل، الأمر الذي يسبب ألمًا شديدًا للمرأة عند الجماع.
  • لا ننسى دور نبات العفص في علاج الالتهابات التي تصيب المناطق الحسّاسة، إمّا بسبب الفطريات أو البكتيريا أو أيِّ أنواع أخرى من الميكروبات التي قد تهاجم المنطقة.
  • يقبض الأنسجة الموجودة في منطقة المهبل ويشدُّها، الأمر الذي يحد من الإفرازات المزعجة التي تنتجها هذه الأنسجة.
  • تتعرّض منطقة المهبل للتّصبغات بسبب الإفرازات والالتهابات التي قد تصيبها من حين لآخر، لكنّ عشبة العفص يمكن أن تقلّل من هذه المشكلة وتمنع ظهور التصبغات.

ظهرت كثير من الشائعات والأقاويل حول الأضرار التي يمكن أن تصيب منطقة المهبل بسبب استخدام العفص فهل هذا الكلام صحيح؟
في الحقيقة إنّ استخدام العفص لعلاج مشاكل المناطق الحساسة وبالتحديد المهبل أمر قديم ومعروف منذ العصور القديمة جدًا، ولم يسجل استخدامه أي أضرار تذكر، ولكن بالتأكيد التحذير يكون من المبالغة في استخدامه؛ لأنّ المبالغة ستقدم نتائج عكسية وسيكون لها أثر سلبي في حدوث الالتهابات في المنطقة.
كما أنّه يجب التنويه والتحذير من أن المرأة الحامل يجب أن تبتعد عن استخدام العفص خلال فترة حملها؛ لأنّ هذا له الكثير من الأضرار على جنينها، وقد يسبب لها مشاكل أثناء الولادة.

كيف يستخدم العفص؟
نبات العفص يستخدم مطحونًا، فبعد سحقه جيدًا تضاف إليه الزيوت، مثل: زيت اللوز وزيت السمسم بمقدار ملعقة واحدة، وتخلط جيدًا مع بعضها البعض، وتوضع العجينة الناتجة حول منطقة المهبل أو في المكان الذي تريدين شده، فيمكن أن تُستخدم الوصفة لعلاج الترهل في البطن أو الأرداف أيضًا.
بعض السيدات يلجأن إلى استخدام الحناء بدلًا من الزيوت لكي تعطي نتائج أسرع، ولكن في الحقيقة يمكن أن تسبب تصبغًا في المنطقة لهذا حاولي تجنبها واستخدمي الزيوت فهذا أفضل.
reactions

Ad blocker detected

Please disable the ad blocker and help us provide you with exclusive content
❤️ًthanks for your support❤️