القائمة الرئيسية

الصفحات

السعادة الزوجية

تُستمد السعادة الزوجية من قرار الزوجين في الوصول إليها؛ إذ لا تحصل بمحض الصدفة، فالحياة الزوجية لا تمر دون مشكلات أو مشاجرات، فتفاوت البشر في توجهاتهم وميولهم طبيعي لا يمكن إنكاره، بالإضافة للضغوطات اليومية المحيطة بالمجتمعات اليوم، وكلما تحمل الزوجان هذه الضغوطات وواجهاها بعقلانية، تغلبوا على مشاكلهم، وأصبحت حياتهم سعيدة بالحد المطلوب لاستمرارها، والعقلانية تنبع من تقبل الزوج لعيوب زوجته، والعكس كذلك.

أسباب السعادة الزوجية

كتب العديد من الكتاب والفلاسفة أسرارًا للوصول إلى الحياة الزوجية السعيدة، ومنها الآتي:
  • الحب في الحياة الزوجية يستمر برأي بعض الكتاب بذكاء المسافة، الذي يتبع قاعدة الحب هو ذكاء المسافة، فلا تقترب كثيرًا فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنس حسب ما قالته أحلام مستغانمي.
  • الحياة الزوجية تُبنى على الاحترام، فهو الأساس الذي يقوم عليه الود والتفاهم، وعندما يقل الاحترام بين الزوجين؛ فإنّ العلاقة الزوجة تُصبح في خطر.
  • الحياة الزوجية السعيدة بعيدة عن الملل والروتين، فالتغيير في جميع النواحي يجدد من الحياة الزوجية، وطبيعة العلاقة فيها، وخاصةً فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية الحميمية.
  • الحياة الزوجية السعيدة بعيدة عن الغيرة المفرطة، فلا مانع من إشعار الزوج أنّ زوجته تغار عليه، ولكن في حدود المعقول، فالغيرة الزائدة لها جوانب سلبية تؤتر على العلاقة.
  • الحياة الزوجية السعيدة بعيدة عن تدخلات الأهل سواء من ناحية الزوج أو الزوجة، فأصل الحياة الزوجية الخصوصية بكل تفاصيلها، وقد يؤدي التدخل غير المنطقي إلى الطلاق أحيانًا.
  • الحياة الزوجية السعيدة قائمة على الثقة المتبادلة بين الزوجين، فمجرد نزع الثقة بين الزوجين تبدأ المشكلات، وقد لا تنتهي بسبب شعور الزوج أو الزوجة بأنّ طرفًا منهما لا يثق بالآخر، فلا يبقى للمودة أو الاحترام مكان بينهما.
  • الحياة الزوجية السعيدة تكون بالاهتمام القوي للزوج من زوجته؛ إذ إنّ العديد من الزوجات تضع الزوج في المكانة الثانية بعد أولادها، ولا تعيره الاهتمام المطلوب.

أدوات وألعاب مثيرة للزوجين

من الطبيعي أن يصيب الزوجين بعد فترة من زوجهما الملل من ممارسة العلاقة الحميمية بطرق تقليدية، وعليه تصبح هذه العلاقة روتينةً خالية من المتعة والعاطفة، ولها تأثيرٌ سلبيٌ على العلاقة الزوجية برمتها، وقد يكون للزوجة دورٌ أكبر في الوصول لذلك في العلاقة الزوجية، ولكنّ ذلك لا يعني أنّ للرجل أيضًا دورٌ فيه، ولكنّ المرأة هي القادرة على إحياء العلاقة الحميمية بأساليب وطرق من شأنها إثارة الزوج، وفي النهاية تُؤدي إلى الإشباع الجنسي لكلاهما، وهذه الطرق أو الأساليب، ليست قواعد يجب على الجميع تطبيقها، إنّما سنتناول بعضها لمن يرى أنّه بحاجة لها، وهي كالآتي :
  • يمكن للأزواج استخدام لعبة تُسمى لعبة البطاقات، وهي بطاقات الكوتشينة، وفي آليه اختيارية بين الزوجين في اختيار هذه البطاقات تعمد على اتفاق يجري بينهما في ممارسة أمور تثير كلاهما.
  • يمكن للأزواج استخدام طريقة تكبيل الأيدي في السرير، وممارسة كلاهما ما يُثيرهما في هذه الطريقة.
  • يمكن للأزواج استخدام لعبة تُسمى هل تفضل..؛ إذ يخير كلاهما الآخر، قيامه بفعل أمر غير روتيني من مثيرات العلاقة الحميمية، وفيها من التحدي لكلاهما، ممّا يُعطي شعورًا بالإثارة، وطلب ممارسة العلاقة الحميمية المشبعة.
  • يمكن للأزواج استخدام المساج؛ إذ يُعطي شعورًا بالراحة والاسترخاء، واستخدام بعض الزيوت العطرية، لزيادة الإثارة الجنسية عدا عن الراحة والاسترخاء.
  • يمكن للأزواج استخدام بعض أنواع الملابس الداخلية لا سيما فيما يتعلق بالنساء، فالمحافظة على نظافتها واستخدامها لبعض أنواع هذه الملابس، من شأنه أن يكون أداة جيدة لعلاقة حميمية مشبعة لكلا الزوجين.

حدود الاستمتاع بين الزوجين

لا بد من أن تُناسب أساليب الاستمتاع في الزواج أهداف ومقاصد الإسلام؛ إذ من شأنها أن تضمن سلامة الزوجين من جميع الجوانب السلبية المتعلقة بها، أمّا رأي علماء الشريعة في هذه الحدود؛ فإنّهم قالوا بأنّ الدين يسمح للاستمتاع بين الزوجين في حدود ما شرع الله سبحانه وتعالى، بمعنى أنّه لا يجوز أن تتعدى هذه المتعة المعاشرة بالمعروف، وعليه فلا يجب أن تحتوي أي أمر محرمًا أو أن تكون سببًا لترك الواجبات الدينية، وعليه فلا يمنع من أن يتلذذ الأزواج ببعضهما بالوقت والمكان الذي يتفقون عليه، وما لا يجوز في هذا الأمر، فهو معروف لدى العلماء وعامة المسلمين، الذي يحرم فيه الجماع في فترة الحيض أو النفاس، وكذلك فترة الإحرام بقصد الحج أو العمرة.
يقدر العلماء الحاجة لاستخدام بعض الأدوات الجنسية في حالات يعاني فيها كلا الزوجين من بعض المشكلات الجنسية؛ كسرعة القذف أو البرود الجنسي عند المرأة، ولا يمنع ذلك من استخدام بعض المواد التي يوصي بها الأطباء لعلاج هذه المشكلات، أمّا فيما يتعلق باستثارة الزوجة بأدوات شبيهة بذكر الرجل؛ كالخيار وخلافة، وغيرها من أدوات الإثارة والألعاب، فلا يوجد ما يجزم حرمته، وقد صرح الشيخ عبد الخالق الشريف أحد علماء مصر برفضه لذلك، وفيما يأتي نص الإجابة الخاصة به: فإنّ الله سبحانه وتعالى شرع ما فيه خير العباد والبلاد في الدنيا والآخرة، وحينما أباح الاستمتاع بين الرجل وامرأته قال تعالى:وقدموا لأنفسكم، فإنّ الرجل مطلوب منه أن يقدم ما يُؤثر على المرأة بإحداث نوع من الإثارة لها، حتى تتمكن من قضاء شهوتها معه، بتقبيلها أو لمسها من أماكن حساسة تُثير شهوتها، وعلى المرأة أيضًا أن تسعى للانفعال مع زوجها، حتى يتحقق لها ذلك، كما أنّ توجد أعشاب وأدوات كيميائية، تُعين الرجل على التأخر في القذف.

طريقة إثارة الزوجة

يعتمد إثارة وامتاع الزوجة بالجنس مع زوجها على التناغم بينها وبين زوجها، فالمرأة تختلف عن الرجل؛ إذ إنّ إثارتها ترتبط ارتباطًا كبيرًا بما تحمل من مشاعر تجاه زوجها، وسعيها لإرضائه وإسعاده في جميع جوانب حياتهما، وبالأخص عند إقامة العلاقة الجنسية معه، أمّا فيما يتعلق بالرجل فإيصال الزوجة للراحة النفسية الجسدية من أهم الأمور التي تثيرها، فملاطفتها والتغزل بجمالها بالعبارات اللطيفة أهم من التطرق لأمور تبدو محلًا للخلاف أو الجدل، فإثارة المرأة يحتاج لوقت أطول من الرجل، كأحد الأمور التي تختلف فيها المرأة عن الرجل طبيعيًا.

المراجع

  1.  أسرار تحقق لكِ السعادة الزوجية، fustany، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2019.
  2.  ‫ثلاث ألعاب مثيرة لحياتك الزوجية، fustany، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2019.
  3.  Fatima Ouidad (20-6-2017)، طرق إثارة الزوجة، لعلاقة جنسية مشتعلة، hayatouki، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2019.
  4.  مجد دريباتي، طرق لتجذبي زوجك جنسيًا (طرق جذب الزوج للسرير)، hellooha، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2019.
  5.  ما هي حدود الاستمتاعات الجنسية المسموح بها بين الزوجين ؟، islam4u، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2019.
  6.  تنشيط الزوج زوجته بالخيار ونحوه، fatwa، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2019.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️