القائمة الرئيسية

الصفحات

أسباب وجود لبن في الثدي بعد الفطام

من المعروف أن هرمون الحليب أو اللبن هو المسؤول عن تواجد الحليب في ثدي الأم بعد الولادة لكي تتمكن من إرضاع جنينها وتوفير التغذية المتكاملة له، وهذا الهرمون يفرز من قبل الغدة النخامية الموجودة في الدماغ. في كثير من الأحيان، تلاحظ السيدة استمرارية وجود اللبن في الثدي حتى بعد الانقطاع عن رضاعة الطفل أو الفطام وحينها يتبادر إلى ذهنها العديد من التساؤلات حول الأسباب المباشرة وراء استمرارية تدفق الحليب في الثدي.
تلجأ بعض السيدات إلى بعض العادات الخاطئة والممراسات التي يعتقدن أنه من خلالها قد يتوقف تدفق الحليب، ومنها: الضغط على الثدي وعصره لإخراج الحليب منه، وهنا يجيب الأخصائيين بأن هذه العادة تعمل على تحريض الثدي لإفراز كمية أكبر من الحليب وليس العكس كما يبدو لهن؛ ولذلك ننصح السيدات بالابتعاد عن هذه العادة.
في الموضوع التالي سيشار إلى أبرز العوامل والمسببات التي تساهم في ارتفاع هرمون الحليب في الدم وبالتالي زيادة تدفق الحليب في الثدي وحتى مراحل ما بعد الرضاعة.

أسباب وجود لبن في الثدي بعد الفطام:
  • في البداية من الممكن أن يكون السبب المباشر لهذه الحالة ارتفاع كبير في معدلات هرمون الحليب في جسم السيدة وللتأكد من هذه الحالة يجب عمل تحليل دم للحمل لقياس مستوى الهرمون في الدم وفي حال بيان درجات كبيرة فيجب على السيدة تناول علاج خافض ومثبط للهرمون، ومن أشهر أنواع الحبوب المثبطة هي حبوب (البارلودل)، ويجب تناول هذه الحبوب بمعدل نصف حبة لمدة 7 أيام ويفضل أن تؤخذ في فترة ما قبل النوم وبعد مضي أسبوع يمكن زيادتها إلى حبة كاملة فعندها يكون قد اعتاد الجسم عليها.
  • ممارسة بعض العادات والممارسات الديناميكية التي تحفز خروج الحليب، ومن هذه الممارسات ما يلي:
    • عمل تدليك للثديين أثناء الاستحمام.
    • ارتداء حمالات الصدر الضيقة والتي تزيد الضغط على الثدي الأمر الذي يحفز تدفق اللبن/الحليب فيه؛ ولذلك تُنصح السيدة بارتداء حمالة صدر ذات قياس أكبر من المعتاد، وذلك ناتج عن زيادة حجم الثدي بعد الحمل والرضاعة.
    • ممارسة العلاقة الجنسية تجعل الثدي أكثر عرضةً لإخراج الحليب منه وخاصة بعد فترة الرضاعة.

بعض النصائح التي يمكن أن تحد من إفراز اللبن بعد الانتهاء من فترة الرضاعة:
  • الإقبال على مشروب الميرمية؛ فهي تُعتبر أحد المشروبات العشبية الأكثر استخدامًا في تجفيف الحليب من الثدي وقد استخدمت هذه العضبة منذ القدم.
  • الحرص على عدم لمس الثدي بالإضافة إلى تجنب استخدام الشفاطة لإخراج الحليب فهي تعمل بالعكس على تحفيز الثدي على إدرار المزيد من اللبن.
  • الفطام التدريجي والذي يتم من خلال تجنب الفطام الفجائي للطفل ومن خلال تقليل عدد الرضعات التي يتناولها الطفل على مدار اليوم وبذلك تقل إفرازات الثدي للحليب.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️