القائمة الرئيسية

الصفحات

 

القراءة

القراءة من الأمور المهمة في حياة الشخص، فهي الوسيلة التي من خلالها يمكن له أن يحصل على المعلومات وهو في مكانه، فالإبحار في الكتب بمختلف أنواعها وموضوعاتها يجعل الشخص على اطلاع مستمر بكل الأحداث التي حصلت، وتحصل في العالم، ويجعله على دراية كاملة بآخر التطورات التكنولوجية والعلمية.
أوجدت آخر الأبحاث أن إقبال الطفل العربي على القراءة ضئيل جدًا، ويكاد يكون معدومًا، ويمكن ملاحظة هذا من خلال مراقبة الأطفال المحيطين، فقد أوضحت الدراسات أن الطفل الغربي يقرأ بمعدل 15 كتابًا في السنة بغض النظر عن موضوعات هذه الكتب، أما الفاجعة كانت في أن الطفل العربي يقرأ ما لا يتجاوز عن 15 صفحة في السنة، أما فيما يتعلق بسرعة القراءة، فإن القارئ الغربي يقرأ بمعدل 250 كلمة في الدقيقة بينما العربي لا تتجاوز سرعته 150 إلى 170 كلمة في الدقيقة.

فوائد القراءة السريعة

تعدّ القراءة السريعة مهارة جيدة ومفيدة، ومع سير عجلة التطور والزمن أصبح من الضروري تعلم هذه المهارة، وإتقانها لما لها من فوائد، ومن أبرز هذه الفوائد، ما يأتي:
  • الحصول على أكبر كم من المعلومات وفي وقت قياسي، إذ تُمكِّن القراءة السريعة الشخص من إنهاء المقال أو حتى الكتاب في فترة قصيرة تتيح له المباشرة بموضوع جديد.
  • الاستفادة من ملكة القراءة السريعة عند الحاجة إلى ايجاد المعلومة بسرعة لحل أمر طارئ.
  • رفع معدل التركيز لدى القارئ، فالقراءة السريعة تجبر الشخص على التركيز والإصغاء لما يقرأ لكي لا يفوت عليه المعلومات لسرعتها في المرور، وهذا يرفع معدل تركيزه واستيعابه مع لوقت.
  • حب القراءة، إذ إن شعور الحب للقراءة يتولد عندما يشعر الشخص نفسه مُنجزًا إلى حد كبير، وقاطعًا شوطًا في القراءة، وأنه استفاد مما قرأ في وقت قصير وقياسي فتزداد رغبته في قراءة المزيد.

اكتساب ملكة القراءة السريعة

ولكن ملكة القراءة السريعة لا توجد عند الجميع، وفي نفس الوقت يمكن بالمجهود والمثابرة اكتسابها، من الطرق التي تُدرب الشخص على القراءة السريعة ما يأتي:
  • الإكثار من القراءة، ومضاعفة السرعة بالتدريج مع التركيز على هذا في كل مرة، ومع الوقت سيعتاد القارئ على السرعة، وستعتاد العين على التقاط الصورة، وسيعتاد العقل على إدراك المعنى بسرعة.
  • البدء بالتعلم باستخدام الكتب السهلة والبسيطة ذات المصطلحات غير المعقدة والمتداولة على اللسان.
  • القراءة بالعين وليس برفع الصوت لاختصار الوقت.
  • التعامل مع الكلمات وكأنها صور موجودة وربطها بصورها المخزنة بالعقل، لأن أحد علماء القراءة يقول بأنه عندما تجتمع القراءة والتصور تصبح السرعة والإدراك أعلى.
  • تجاهل الحواشي والملاحظات المكتوبة في الزاويا في حال كان الهدف من القراءة تعلم السرعة فقط.
  • تجاهل المواضيع المكررة في حال وردت أثناء القراءة اختصارًا للوقت.
  • التدرب على المقالات المكتوبة في الجرائد على شكل أعمدة، لأن الانتقال بين الأسطر فيها أسرع وأسهل مما يدرب الشخص على القراءة السريعة.
وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة للقراءة السريعة إلا أنها يجب أن لا تُطبق على القرآن الكريم، إذ إن الهدف من قراءة القرآن التدبر والخشوع والراحة القلبية أي أن يملأ الذكر قلبه، وفي حال القراءة السريعة فإنه سيحرم نفسه من هذه الأمور .
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️