القائمة الرئيسية

الصفحات



يُعرف الحيض بأنه بداية نزول الدم عند المرأة من المهبل بسبب تغيرات تحدث في بطانة الرحم، أثناء السنوات التي يمكن الإنجاب فيها، وتعدّ هذه بداية مرحلة البلوغ والإخصاب، حيث تتراوح فترة نزول الدم من ثلاثة إلى سبعة أيام، وخلال فترة خصوبة المرأة (الدورة الشهرية) تقوم الأنثى بعمليتين منفصلتين هما إنضاج بويضة واحدة، وتعديل جدار الرَّحم ليكون مستعدًا للحمل عند حدوث إخصاب للبويضة.

وتؤثر في عملية الطمث أربع هرمونات أساسية وهي:
  • هرمون الإستروجين الذي يفرز عن طريق المبيضين ويساعد على نمو الأعضاء التناسلية كالرحم والمهبل، وعلى نمو واتساع عظام الحوض، ونمو شعر الإبط، ونمو أنسجة الرحم أثناء الحمل، أما نقصه فيؤدي لهشاشة العظام.
  • هرمون البروجيستيرون الذي ينظم دورة الحيض خصوصًا فترة ما قبل الحيض بأسبوعين وهو أساسي لتهيئة الرحم للحمل وتكوين المشيمة وتثبيت البويضة بجدار الرحم، ويهيئ غدة الثدي للرّضاعة.
  • الهرمون المسؤول عن خروج البويضات من الحويصلات المبيضة LH.
  • الهرمون المنشط لحويصلات المبيضين FSH.
وتتأثر المرأة خلال فترة الحيض بأعراض مختلفة، منها ما هو جسماني، مثل: الصداع، وتورم اليدين والقدمين، وزيادة الوزن، واضطرابات القولون، وآلام في الظهر والبطن، وحبّ الشباب، ومنها ما هو نفسي، مثل: القلق، والتوتر، وتقلب المزاج، والشعور بالخوف والإرهاق، والعصبية.
وتُنصح المرأة للوقاية أو التقليل من هذه الأعراض بممارسة المشي والحركة، والتَّخفيف من المنبهات، مثل: القهوة والتعويض عنها بالمشروبات الساخنة، مثل: القرفة، والتقليل من أكل الحلويات والموالح؛ لأنّها تساعد في التخفيف من الآلام، وأخد الراحة الكافية وتجنب التعب.
ويستمر نزف الدورة الشهرية عادةً من 4 إلى 5 أيام يتم خلالها فقد ما بين 60 إلى 250 مللتر، إذ لا تتطابق هذه الكمية في كل النساء كما أنّ المرأة نفسها قد تضطرب لديها في مراحل مختلفة لأسباب عديدة، ومع وجود احتمال لتوقف نزف الدم وخاصةً عند حدوث الحمل، إلا أن استمرار النزيف يعتبر مشكلةً مرضيةً وخاصةً عند بقائها لفترة طويلة، حيث تشعر فيها المرأة بأعراض عديدة وهي:
  • تدفق دم الحيض بصفة تغرق واحدةً أو أكثر من الحفاظات النسائية كل ساعة.
  • الحاجة إلى استخدام أكثر من حفاظة نسائية في الوقت نفسه.
  • استمرار التدفق لمدة تزيد عن 7 أيام.
  • تدفق الدم المحتوي على قطع دم متجلط.
  • الألم المتواصل في أسفل الحوض أثناء التدفق.
  • عدم انتظام المدة المعتادة.
  • الشعور بأعراض فقر الدم كسهولة التعب وضيق التنفس.

وأما الأسباب المحتملة لحدوث هذا النزيف المستمر فهي:
  • احتمال وجود تكيسات في المبيض أو اضطرابات في عمل المبيض.
  • وجود اللولب في الرحم كوسيلة لمنع الحمل.
  • الآثار الجانبية لبعض أدوية تجلط الدم أو الأسبرين.
  • حالات مرضية، مثل: التهابات الحوض واضطرابات الغدة الدرقية.
  • دخول أجزاء من أغشية بطانة الرحم داخل جدار الرحم.
  • وجود عقد ليفية في بنية الرحم.
  • ومن النادر وجود سرطان في الرحم.
وبالنسبة لعلاج هذه الحالة فيكون إما عن طريق عمل منظار الرحم بواسطة أشعة الليزر وهي عملية بسيطة تجري تحت تأثير المخدر ولا تستغرق سوى بضع دقائق، أو بعمل كي للرحم، وفي بعض الحالات التي لا يستطيع الطبيب المعالج أن يصل إلى تشخيص محدد للمرض المسبب، فيكون الحل الوحيد هو استئصال الرحم لينقذه من المضاعفات الناتجة عنه، وهو ما ترفضه أغلب النساء لعواقبه النفسية والسيكيولوجية..
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️