القائمة الرئيسية

الصفحات


بكاء الأطفال الرضع

معظم الأطفال يبكون في الأشهر الأولى من الولادة، وهذا الأمر طبيعي في ظاهره، وغالبًا ما تكون الأسباب وراء بكاء الأطفال الرضع ما بين الألم أو الغضب، ويستخدم الأطفال الرضع البكاء لأنها طريقة فعالة لتوصيل متطلباتهم للأمهات والآباء، وقد وجدت العديد من الدراسات أن الأطفال غالبًا ما تزداد لديهم نسبة البكاء خلال فترة الأشهر الثلاثة الأولى فالبكاء يتناقص بوضوح بين الثلاثة إلى أربعة أشهر من العمر متزامنًا مع التغيرات التنموية الهامة في التأثير والسلوك الحركي.

ونظرًا إلى أنّ البكاء يُعدّ إشارة تواصل مع الأم فإن الأطفال الذين يبكون ضمن المعدل الطبيعي لا يُعد بكاؤهم مصدرًا للقلق، ولكن بعض الأطفال يتجاوز بكاؤهم المعدل الطبيعي والذين عادةً ما يبكون لفترات طويلة ويكون عمرهم أكبر من الثلاثة أو الأربعة أشهر الأولى، أو الذين يصرخون بطريقة غير طبيعية في بداية الولادة فهؤلاء الأطفال يُعتقد أنهم مُعرّضون لخطر حدوث مشكلات في النمو، إذ تقع الأم في حيرة وقلق عند رؤية طفلها يبدأ بالبكاء في الأشهر الأولى من الولادة، فتبدأ بالبحث عن أسباب بكاء طفلها وكيفية التعامل معه، لذا سنقدم في هذا المقال أسباب بكاء الأطفال وطريقة التعامل معهم وما هي احتياجاتهم في الأشهر الأولى.

أسباب بكاء الأطفال الرضع

تعاني العديد من الأمهات من مشكلة بكاء الطفل الرضيع دون معرفة الأسباب، لذا سنذكر أهم المشكلات التي تتسبب ببكاء الأطفال:
  • الجوع: يُعد الجوع أكثر الأسباب التي تجعل الرضع يبكون، لذا على الأم أن تواصل إرضاعه وتقسم فترات الرضاعة بين كل وقت وآخر، فقد يساعد ذلك في تهدئته عن البكاء.
  • النوم: السبب الثاني لبكاء الأطفال هو قلة النوم، فهم يحتاجون إلى والديهم لوضعهم في وضعية مريحة مثل أن يكون الطفل ممدودًا على ظهره.
  • الكافيين: يسبب الكافيين زيادة البكاء وصعوبة النوم، لذا يجب على الأمهات المرضعات تجنب الإكثار من شرب الكافيين.
  • الملابس: من الممكن أن يبكي الطفل بسبب ملابسه فقد تكون ثقيلة جدًّا أو خفيفة أو قد تكون الملابس ضيقة جدًّا، لذا على الأم أن تلبس طفلها ملابس تناسبه وتناسب الطقس.
  • تغيير الحفاظة: يمكن أن تسبب الحفاظة في بكاء الطفل فعدم تبديلها يسبب التهاب الجلد والألم، لذا على الأم التأكد كل حين وآخر من نظافة طفلها.
  • المغص: يُعد المغص من الأسباب الأساسية لبكاء الطفل المتكرر في مرحلة الأشهر الأولى، وبكاء الأطفال يوميًّا أمر طبيعي لكن عندما يتواصل البكاء لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم فهذا يدل على أن الطفل يعاني من المغص.
  • الألم: قد يكون السبب في بكاء الأطفال الرضع هو معاناتهم من ألم معين مثل وجع الأذن أو تقرحات الفم أو طفح الحفاظ فبهذه الحالة يجب على الأم زيارة الطبيب المختص ليُشخص حالته، فالحمى في هذا العمر قد تكون خطرة إذا لم تُعالج فورًا.
  • انتفاخ المعدة: قد يبكي بعض الأطفال بسبب انتفاخ المعدة وذلك بسبب الإكثار من تناول الطعام فيمكن أن يتسبب الكثير من الحليب بعدم الراحة التي قد تبقى لفترة قصيرة.

طريقة تهدئة الطفل

تُوجد عدة حلول تُساعد الأم في تهدئة طفلها، نذكر منها ما يأتي:
  • اعتماد الرضاعة الطبيعية كمصدر الغذاء الأساسي، فهذا يُساعد على تهدئته.
  • اللعب مع الطفل بالأرجوحة فهذا يجعله يشعر بقربه منها، ويُنصح بالتحدث معه أثناء اللعب والغناء له.
  • لعِب الطفل في عربة الأطفال أو إخراجه من أجل المشي أو وضعه في المركبة فالعديد من الأطفال يُفضلون النوم في المركبات فهذا يشعره بالراحة.
  • البحث عن أنشطة يستمتع بها الطفل أو ينظر لها مثل سماع الموسيقى أو مشاهدة التلفاز.
  • خلع ملابس الطفل وتدليك جسمه بلطف ورفق والتحدث معه بهدوء مع الحرص على تجنب استعمال أي زيوت أو مستحضرات أخرى حتى يبلغ الطفل شهرًا على الأقل فهذا يشعره بالراحة.
  • عمل حمام دافئ للطفل فهذا يُساعد على تهدئة بعض الصغار فورًا.
  • أخذ المشورة من الطبيب المختص في حال بقي الطفل الرضيع يبكي كثيرًا.

أخطاء في التعامل مع الأطفال

بعض الآباء يجهلون طريقة التعامل مع أطفالهم وقد يقعون بأخطاء، لذا سنذكر عدة نقاط يجب على الوالدين أخذها بعين الاعتبار في التعامل مع صغارهم، نذكر منها ما يأتي:
  • انزعاج الوالدين من أي فعل يفعله الطفل، فيجب على الآباء تجاوز ردود الفعل الجسدية في حال قام الطفل بأي فعل لا يعجب الأبوين.
  • ترك الطفل يبكي، إذ يربط الآباء بكاء الأطفال بفعلهم لشيء خاطئ يجب إصلاحه مثل تغيير الحفاظة أو تغذيته، وإذا لم يكن بحاجة لهذه الأمور وما زال يبكي فيجب احتضانه، أما في حالة استمراره في البكاء لمدة ساعة فهذا يعني أنه يعاني من حمى أو انتفاخ أو غير ذلك ففي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب المختص.
  • عدم تمييز الحمى عند الطفل، إذ يقول الطبيب ووكر بأن أي حمى تصيب الرضيع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من ولادة الطفل هي حالة خطرة، والاستثناء الوحيد هو الحمى التي تصيب الطفل الرضيع بعد تلقيح أول مجموعة من التطعيمات.
  • عدم اتزان مقعد المركبة وعدم وتثبيته بطريقة صحيحة، إذ إن عدم جلوس الطفل في مقعد السيارة بطريقة الصحيحة قد يؤدي إلى إيذائه أو فقدانه حياته.
  • عدم اهتمام الآباء بأطفالهم وبالعناية بأسنانهم ونظافتها، إذ يجب عليهم الحث على تشجيع عادات صحة الفم الجيدة، ومن النصائح التي يجب اتباعها للحفاظ على أسنان طفلك هو عدم إعطاء الحليب للطفل وهو في السرير فذلك سيزيد من خطر حدوث تسوس الأسنان، وأيضًا يجب استخدام شاش مبلل لتنظيف لثة الطفل واستخدام الفرشاة عندما يصبح عمره سنة، ومن المهم التأكد من حصول الطفل على كمية كافية من الفلورايد إذ يُساعد على تجنب تسوس الأسنان.
  • أخذ المشورة من مصادر خاطئة والثقة بمصادر غير موثوق بها، وهذا أمر خاطئ فيجب التوجه إلى المراكز المخصصة ولأصحاب الاختصاص عند اتخاذ القرارات فيما يخص الرعاية الطبية العامة والتطعيمات.

من حياتكِ لكِ

من المهم أن تتصلي بالطبيب في الحالات التالية:
  • إذا كان عمر طفلكِ شهرًا واحدًا وكان يتصرف بطريقةٍ غير طبيعيّة.
  • إذا كان عمر طفلكِ أقل من 12 أسبوعًا وكان مصابًا بالحمّى، ومن المهم عدم إعطاء الطفل أي أدوية خافضة للحرارة.
  • إذا كان طفلكِ يتقيَّأ.
  • إذا بدا طفلكِ مريضًا.
  • إذا كان لديك اعتقاد بأن طفلك تعرض لإصابةٍ ما.

المراجع

  1.  "Crying behaviour"child-encyclopedia, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. ^  "Crying Baby - Before 3 Months Old"seattlechildrens, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. "Soothing a crying baby"nhs.uk، 17-10-2019. Edited.
  4.  Denise Mann, "10 Mistakes New Parents Make"، webmd, Retrieved 17-10-2019. Edited.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️