القائمة الرئيسية

الصفحات

اسرار زيادة الوزن

زيادة الوزن

تُعدّ السمنة مرضًا معقدًا ينتج بسبب تراكم كمية زائدة من الدهون في المناطق المختلفة من الجسم، فالسمنة مشكلة طبية وليست أمرًا تجميليًا فحسب؛ إذ إنّها تزيد من خطر الإصابة بأمراض ومشكلات صحية مثل؛ أمراض القلب، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان، وزيادة الوزن يعود لأسباب عدة قد تكون وراثية، أو مرضية، أو بسبب نظام الحياة اليومية، ولكن يمكن التخلص من الوزن الزائد بإجراء بعض التغييرات المرتبطة بالنظام الغذائي، والنشاط البدني، لتحسين الوضع الصحيّ.

أسرار زيادة الوزن.

الكثير من الناس يعتقدون أنّ زيادة الوزن والسُمنة ناتجة عن نقص قوة الإرادة والسيطرة، ولكن إضافةً إلى ذلك توجد أسباب أُخرى تؤدي إلى زيادة الوزن، ومنها ما يأتي:
  • الوراثة: يرتبط مرض السُمنة وزيادة الوزن بعامل الوراثة؛ إذ إنّ الأطفال الذين يعانون آبائهم من السُمنة المفرطة هم أكثر عُرضة للإصابة بالسمنة من الأطفال الآخرين؛ إذ إنّ الجينات تُؤثر على قابلية الشخص للمعاناة من زيادة الوزن.
  • الأدوية: لبعض الأدوية آثار جانبية تتمثل بزيادة الوزن؛ إذ تقلل من معدل عمليات الأيض، وتزيد من الشهية، وتغير من وظيفة الجسم والدماغ، وبالتالي تؤثر على الوزن، ومن هذه الأدوية؛ أدوية الاكتئاب وبعض أدوية السكري.
  • وفرة الغذاء: تُعد وفرة الغذاء التي زادت في القرون الماضية من العوامل التي أدت إلى زيادة احتمالية الإصابة بالسُمنة؛ إذ إنّ الغذاء وخاصةً الوجبات السريعة أصبحت متاحة في كل مكان، وتعدّ أقل سعرًا من الأطعمة الصحية لذا يكون الإقبال عليها أكثر، فيؤدي ذلك إلى زيادة نسبة الدهون والوزن عند الأشخاص.
  • السكر: السكر المُضاف إلى النظام الغذائي، يُغير من الهرمونات والكيمياء الحيوية في الجسم عند استهلاكه بكميات كبيرة، فيؤدي ذلك إلى زيادة في الوزن، إذ إنّ السكر المُضاف يتكون من الجلوكوز والفركتوز، وقد يتسبب الإفراط في استهلاك الفركتوز بمقاومة الأنسولين، وارتفاع مستواه في الجسم، كما أنه لا يُعطي الشعور بالشبع، لذا يُسهم السكر في زيادة الوزن والمعاناة من السُمنة.
  • السعرات الحرارية: عندما يستهلك الشخص سعرات حرارية أكثر من حاجته، فإنّ الجسم عندئذٍ يُخزن السعرات الحرارية الزائدة على شكل دهون، ممّا قد يُؤدي إلى زيادة الوزن والسُمنة، فالشخص الذي يتناول الكثير من السعرات الحرارية، وإن كانت من مصادر صحية؛ كالفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة، لا يزال مُعرضًا لاكتساب الوزن.
  • النوم: تُشير الأبحاث إلى أنّ النوم غير الكافي يزيد من خطر زيادة الوزن والإصابة بالسُمنة، فقد وجد الباحثون الأدلة على أكثر من 28000 طفل و15000 من البالغين في المملكة المتحدة، فتبين خلالها أنّ الحرمان من النوم يزيد من خطر السُمنة لدى الأطفال والبالغين، لأنّ عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، يُؤثر على الهرمونات التي تتحكم بالشهية، لذا فإنّ قلة النوم تزيد من إفراز هرمون الجريلين، وهو الهرمون الذي يحفز الشهية، ويُقلل من إنتاج هرمون الليبتين، وهو الهرمون الذي يثبط الشهية.
  • النشاط البدني: يُؤثر النشاط البدني على كيفية عمل الهرمونات لدى الشخص، فقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ النشاط البدني يمكن أن يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات الأنسولين؛ إذ إنّ مستويات الأنسولين غير المُستقرة تُسبب زيادة الوزن.

طرق للتخلص من الوزن الزائد

قد يكون النظام الغذائي وممارسة الرياضة من الطرق الأساسية لفقدان الوزن، ولكن يوجد العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورًا مهمًا في فقدان الوزن؛ إذ تُشير الدراسات إلى أنّ كل شيء من نوعية النوم إلى مستويات التوتر، يُمكن أن يكون له تأثيرًا على الجوع والتمثيل الغذائي ووزن الجسم، لذا فإنّ إجراء بعض التغييرات في الروتين اليومي يُمكن أن يُحقق فوائد عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن، ومن هذه التغييرات والطرق للتخلص من الوزن الزائد ما يأتي:
  • تقليل الكربوهيدرات المُكررة: الكربوهيدرات المُكررة تخضع للمعالجة، ممّا يُقلل من كمية الألياف والعناصر الغذائية في المنتج النهائي، كما أنّها تزيد من مستوى السكر في الدم، وتعطي الشعور بالجوع؛ إذ إنّها ترتبط بزيادة الوزن ونسبة الدهون في الجسم، لذلك من الأفضل الحد من الكربوهيدرات المُكررة مثل؛ الخبز الأبيض، والمعكرونة، والأطعمة المعلبة، واختيار الحبوب الكاملة بدلًا منها، كالشوفان، والأرز البني، والشعير، والكينوا، والحنطة السوداء.
  • تمارين المقاومة: تمارين المقاومة تعمل على بناء العضلات، وتزيد من القدرة على التحمل؛ إذ إنّها تزيد من عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة، وتساعد في الحفاظ على كثافة المعادن في العظام للحماية من الإصابة بهشاشة العظام.
  • شُرب الماء: شُرب المزيد من الماء وسيلة سهلة وفعالة لتعزيز فقدان الوزن دون بذل جُهد، ووفقًا لإحدى الدراسات فإنّ شرب 500 مليليتر من الماء يزيد من عدد السعرات الحرارية المحروقة بنسبة 30% بعد 30-40 دقيقة، وتُشير الدراسات أيضًا إلى أنّ شُرب المياه قبل الوجبة يزيد من فقدان الوزن، ويقلل من عدد السعرات الحرارية المُستهلكة بحوالي 13%.
  • تناول البروتين: تُعدّ الأطعمة البروتينية مثل؛ اللحوم، والدواجن، والمأكولات البحرية، والبيض، ومنتجات الألبان، والبقوليات، جزءًا مهمًا من النظام الغذائي الصحي خاصةً عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن؛ إذ تُشير الدراسات إلى أنّ إتباع نظام غذائي غني بالبروتين يُمكن أن يُقلل من الرغبة بتناول المزيد من الطعام، ويُعطي الشعور بالشبع والامتلاء، كما أنهُ يعزز من عمليات الأيض، وقد وجدت دراسة استمرت لمدة 12 أُسبوعًا أنّ زيادة البروتين بنسبة 15% قلل من متوسط السعرات الحرارية المُستهلكة يوميًا بمتوسط 441 سعرة حرارية، ممّا أدى إلى تقليل الوزن بمقدار 5 كيلوغرام.
  • النوم الكافي: تُشير الدراسات إلى أنّ الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم مهم جدًا لفقدان الوزن، فقد ربطت دراسات متعددة الحرمان من النوم بزيادة الوزن، وارتفاع مستوى هرمون الجريلين وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالجوع.
  • تناول الألياف: تُعدّ إضافة الألياف إلى النظام الغذائي طريقة شائعة لفقدان الوزن؛ إذ تعطي الشعور بالشبع والامتلاء، وربطت زيادة تناول الألياف الغذائية بنسبة 14 جرامًا في اليوم بانخفاض السعرات الحرارية بنسبة 10% دون إجراء أي تغييرات أُخرى على النظام الغذائي أو نمط الحياة.
  • السيطرة على الإجهاد: تُشير بعض الدراسات إلى أنّ ارتفاع مستوى الإجهاد، يُمكن أن يُسهم في زيادة الوزن بمرور الوقت؛ إذ يُغير الإجهاد من نمط الأكل، ويُسهم في مشكلات الإفراط في تناول الطعام، وقد تعدّ ممارسة اليوغا، والاستماع إلى الموسيقى، والتحدث مع الأصدقاء من الطُرق الفعالة لتقليل التوتر.
  • تناول وجبة إفطار صحية: إنّ بدء اليوم بوجبة إفطار صحية يساعد على إعطاء الشعور بالشبع لحين موعد الوجبة التي تليها، وقد تبينّ أنّ تناول وجبة الإفطار الغنية بالبروتين، يُقلل من مستوى هرمون الجريلين الذي يُعزز من الجوع، ويزيد من القدرة على التحكم بالشهية.
  • التقليل من السكر المُضاف: الأطعمة الغنية بالسكر المُضاف تكون محملة بالسعرات الحرارية العالية وتفتقر إلى الفيتامينات، والمعادن، والألياف، والبروتينات، التي يحتاجها الجسم للنمو، فمن الأفضل التقليل من تناول الأطعمة السُكرية؛ كالحلوى، وعصير الفاكهة، لتجنب حدوث زيادة في الوزن.
  • الصيام المُتقطع: يتضمن الصيام المُتقطع التناوب بين الأكل والصيام في إطار معين من الوقت يوميًا، وعادةً تستمر فترة الصيام ما بين 14-24 ساعة، وقد يُعتقد أنّ الصيام المُتقطع ذو فعالية في خفض السعرات الحرارية المُستهلكة، ويُحسن من عملية التمثيل الغذائي بزيادة معدل حرق السُعرات الحرارية في وقت الراحة، وبالتالي يساعد على فقدان الوزن.

المراجع

  1.  "Obesity", mayoclinic, Retrieved 2020-2-3. Edited.
  2. "What is obesity and what causes it?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-2-4. Edited.
  3.  "10 Leading Causes of Weight Gain and Obesity"، healthline, Retrieved 2020-2-4. Edited.
  4.  "Top 23 Weight Loss Tips for Women"، healthline, Retrieved 2020-2-4. Edited.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️