القائمة الرئيسية

الصفحات

تشكو الكثير من السيدات من عدم زوال الكرش عندما تتم الولادة بالطريقة القيصرية الجراحية، وكأنهن ما زلن حوامل، ويصبح الحصول على بطن مسطح حلمًا يصبون للوصول إليه، واستعادة الثقة بالنفس، والحيوية والأنوثة. والبعض قد يسلم أن البطن يستحيل أن يعود كما كان بعد الولادة سواء؛ الطبيعية أو القيصرية، وهو اعتقاد خاطئ، حيث تستطيع كل سيدة أن ترجع لوضها السابق للحمل. ولكن فلتعطي المرأة جسمها فترة للراحة؛ لتعويض الجهد والإنهاك والنزف التي تعرضت له أثناء الولادة القيصيرية، فهي فترة مؤلمة متعبة مرهقة، ويجب أن تؤجل التفكير باتباع الرياضة أو حمية غذائية لبعض الوقت حتى تتعافى بشكل تام؛ لأن الحمية قد تؤثر على صحتها وصحة المولود، والرياضة مهما كانت بسيطة في الأيام الأولى التي تتبع العملية قد تؤدي إلى فتق الجروح، ويجب أن تحرص على تغذيتها وتنوعها وتدخل جميع الطعام من كل المجموعات الغذائية؛ لأنها بحاجة لترميم صحتها والخروج من العملية بكامل سلامتها.
   ومن الخطوات المستخدمة في التخلص من البطن بعد العملية القيصرية، جئنا لكم بالنصائح التالية:  
 • الإكثار من شرب الماء؛ لتعويض الدم المفقود في العملية وتحسين الدورة الدموية، وتخلص الجسم من السموم وتأثيرات البنج والأدوية من خلال كثر التبول بالإضافة إلى أنها تساعد في إدرار الحليب.
• إدخال الحيلب ومشتقاته بين الوجبات وبالإمكان أن تتناول مرة واحدة من الحليب كامل الدسم، وبقية اليوم تكثر من الحليب واللبن قليل الدسم.
• المشروبات الساخنة التي تساعد على تنظيف الرحم من بقايا الدم، مثل القرفة، حبة البركة، الزنجبيل، التلبينة، شراب الشعير، والسحلب والكراويا، ويمكن الإكثار من تاولها بدون سكر لعدم اكتساب وزن.
• تناول الأطعمة الغنية بالالياف مثل الخضار وخاصة الورقية منها، والفواكه، الحبوب الكاملة، والبقوليات.
• من الطبيعي أن تعاني المرأة بعد الولادة القيصرية بالذات من الإمساك ويعتبر من الآثار الجانبية للتخدير الكلي، فلا بد من الإكثار من تناول الشوربات الساخنة؛ لتليين الأمعاء وتسهيل التخلص من الفضلات الصلبة، ولتتجنب الحساء الغني بالدهون أو أنواع الكريمة والجبن، والاكتفاء بالنكهة البسيطة اللذيذة للخضار.
• التقليل من الملح في الطعام لأنه يؤثر على الحليب فيصبح مالحًا، وأيضا يعمل الملح على احتباس السوائل في الجسم وصعوبة التخلص منها.
• الحصول على قسط كافي من الراحة والنوم، وعدم القيام بأي عمل به مجهود متعب.
• هناك اعتقاد أن الحلاوة الطحينية تساعد في إدرار الحليب، فإن كان ولابد تناول ملعقة أو ملعقتين في اليوم بدون خبز، حيث إنها تحتوي على سعرات حرارية عالية.
• تناول 7 وجبات صغيرة في اليوم وليكن بين الوجبة والأخرى ساعتين ونصف على الأكثر، لتجنب الشعور بالجوع وهبوط السكر وبالتالي الشراهة بالأكل.
• الكبد من الأطعمة المفيدة جدا للمرأة في فترة النفاس، حيث تقوي الدم، وتمنح الجسم سرعة التشافي من العملية، ويمكن تناولها مشوية أكثر من مقلية؛ حتى نتجنب السعرات الحرارية العالية وفي نفس الوقت الحصول على فائدة الكبدة.
• تجنب المشروبات الغازية لأنها تحتوي على سعرات حرارية عالية، إضافةً إلى أنها تؤثر على الحليب شأنها في ذلك شأن القهوة والشاي، حيث ينتقل الكافيين إلى الرضيع عن طريق الحليب، فيصاب بالأرق وقلة النوم والبكاء المتواصل.
• تناولي بمعدل يوم بعد يوم حفنة من المكسرات والفواكه المجففة، فهي تحتوي على نسبة سكر طبيعي ودهون مفيدة، ولكن اإكثار منها يؤدي إلى عدم فقدان الوزن بل على العكس اكتسابه.
• يجب أن لا تركن المرأة إلى عدم الحركة خوفا من الألم بعد العملية القيصرية، حيث يؤدي الخمول إلى الإمساك الشديد، ضعف الجسم، وبالتالي بإمكانها أن تحاول المشي بالاستناد إلى أحد أو إلى الحائط لمدة خمس دقائق أكثر من مرة في اليوم، وتزيد بالتدريج حسب تحسن حالتها، فهو يعمل على تنشيط الدورة الدموية، وعدم إصابة العضلات بالخمول، والمساعدة في التخلص من الوزن الزائد.
• الرضاعة الطبيعية تساعد في حرق السعرات الحرارية، وإعادة الرحم لوضعه ما قبل الحمل، بالإضافة إلى أنها مفيدة للرضيع خصوصا في الأيام الأولى التي تتبع الولادة.
• حاولي التفريق بين الجوع الطبيعي والجوع الوهمي، فعند الشعور بوخزة الجوع يمكن اللجوء لشرب الماء المعدني، فإن زال الجوع، يكون وهميًا، وإن استمرت قرصة الجوع، يكون حقيقيًا، وتحتاجين لتناول الطعام.. 
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️