القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث طرق تكبير الثدى
تهتم معظم النساء فطريًّا بمظهرهن الخارجيّ، وتسعى كل منهنّ للحصول على الجسم الأنثوي المثالي؛ لذا تلجأ الكثير من النساء ذوات الصدر صغير الحجم للبحث عن العلاجات والطرق المتاحة لزيادة حجم منطقة الصدر لديهنّ، علمًا بأنّ الثدي يتكوّن من أنسجة ليفيّة مرنة ودهنيّة مع غدد لبنية مسؤولة عن إفراز الحليب في فترة ما بعد الولادة.
قد يكون صغر حجم الثدي ناتجًا عن عوامل وراثيّة أو خلل هرمونيّ أو نتيجةً لنحافة الفتاة المُفرطة، ومع تنوّع أسباب صغر حجم الثدي عند الفتيات، تتنوّع أيضًا طرق وأساليب زيادة حجم الثدي كما يلي:
  1. تناول الأدوية الهرمونيّة: حيث تساهم الأدوية في زيادة حجم الثدي بشكلٍ ملحوظ نتيجة رفع مستويات هرمون البروجسترون الأنثوي، إلّا أنّه لا يُسمح بتناول هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطّبيب المُختصّ، والذي يحدّد قابليّة تناولها في حالات ترافق صغر حجم الثديين مع أعراض أُخرى أقرب للرجولة منها للأنوثة، مثل: خشونة الجلد وسرعة نموّ الشعر بشكل كثيف، نموّ الشعر في منطقة الوجه، مما قد يدل على ارتفاع مستويات هرمون الذكورة (التستوستيرون) والذي يثبّط من نموّ وزيادة حجم الثديين والأرداف، علمًا بأنّه لا يُسمح بتناول هذه الأدوية لفترات طويلة، حيث يؤدّي تناولها لفترات طويلة إلى رفع مستويات هرمونات الأنوثة أعلى من المعدّلات الطبيعية مما ينتج عنه اضطرابات في عنق الرحم مع إعاقة عمل المبايض، وإمكانيّة تسببها بجلطات قلبية.
  2. استخدام الخلطات الطبيعية وكريمات التدليك الجاهزة: بحيث يتم شراء كريمات زيادة حجم الثدي الجاهزة أو تحضير الخلطات الطبيعية منزليًا، مثل:
  • خلطة الحلبة والخميرة الفوريّة وزيت الزيتون.
  • خلطة هريس التفّاح مع البابونج وزيت اللوز.
  • مسحوق بذور الشمّر مع زيت الزيتون.
وغيرها العديد من الخلطات المنتشرة، من ثمّ تطبّق هذه الخلطات أو الكريمات على منطقة الثدي وتدلّك لمدة خمسة دقائق يوميًا، فمن المعروف بأنّ تدليك منطقة الثدي الكثيف يعمل على تحفيز انقسام الخلايا السرطانيّة ممّا يزيد من احتماليّة الإصابة بسرطانات الثدي.
  1. اللجوء للعمليات الجراحيّة: حيث يُسمح بإجراء مثل هذه العمليات بعد سن العشرين على الأقل، وتتم هذه العملية عن طريق شقّ يتراوح طوله بين ثلاثة إلى أربعة سنتيميترات عند نهاية الثدي من الأسفل، من ثم يُدخل كيس ممتلئ بالماء أو كيس بالسيليكون ويثبت تحت غدة الثدي بحيث لا يؤثر على الرضاعة ووظائف المنطقة الحيويّة، ويتراوح حجم الكيس من 50 إلى 600 ملم، و تُنصح المريضة عمومًا بتغيير الكيس كل خمسة عشر عامًا؛ وذلك بسبب احتمالية تسرّب السائل من الكيس مع الوقت، كما أنّه في بعض الأحيان تتعامل أجسام السيّدات مع هذه الأكياس على أنّها أجسام غريبة لتبدأ بمهاجمتها وتكوين أجسام مضادة لها، مع احتماليّة حدوث الالتهابات ومُضاعفاتها، مما تتطلب إزالة الكيس فورًا و عدم تكرار المحاولة قبل ستة أشهر، وإلى اليوم تختلف الدراسات التي يُعطي بعضها الأفضلية لأكياس الماء والبعض الآخر لأكياس السيليكون، إلا أنّ معظم الدراسات تؤكد أنّ أكياس الماء تتعرّض للتسريب بسرعة أكبر مع مرور الوقت.
هل اعجبك الموضوع :
العناوين

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك.
    ❤️ شكرًا لك على الدعم ❤️